Libyan Jihad Center for Historical Studies المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 

اعلان 

 

 الرئيسية

اتصل  بنا

  اليوم 09 - 9 -2010

أبحث في جوجل

 

أقسام المركز

 
الرواية المرئية
 
مختارات من مكتبة الصور
 
أرشيف الأخبار والمقالات
 
 
 
منشورات شعبة  النشر
Carousel Slideshow
الـبـحـث
ابحث حسب التاريخ
اليوم الشهر السنة


الفاتح - سبتمبر 2010
سبتاحداثنينثلاتاءاربعاءخميسجمعه
1 2 3
4 5 6 7 8 910
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
 
 
 
----------------------------------------------------------------------------------
كرسي لودكي للآداب والعلوم (2010-2011)
اليوم 08 - 6 -2010
أعلنت كلية الآداب والعلوم بجامعة نيو انجلاند في الولايات المتحدة عن فوز الدكتور علي عبد اللطيف احميده بجائزة كرسي لودكي للآداب والعلوم (2010-2011). وتُمنح هذه الجائزة سنويا لأحد أعضاء هيئة التدريس الدائمين بكلية الآداب والعلوم اعترافا بما حققه عضو هيئة التدريس الذي تُمنح له الجائزة من إنجازات أكاديمية بارزة. ويستلم الفائز بالجائزة منحة مالية، ويُطلب منه ألقاء محاضرة عامة في أوائل شهر ديسمبر، يعقبها حفل استقبال. ويُشترط أن يكون الفائز بهذه الجائزة قد حقق المثل الأعلى للجامعة المتمثل في "الأستاذ / الباحث". ويعني ذلك أن الشخص الذي تُمنح له الجائزة أستاذ كرّس حياته للتدريس الجامعي وللبحوث الأكاديمية الجادة على امتداد سنوات طويلة من عمله في الجامعة.
 
----------------------------------------------------------------------------------
الواقع والطموح
اليوم 12 - 5 -2010
أ . نورالدين مصطفى الثني المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية عضو الجمعية التاريخية العربية الليبية. المقدمة : إن مسألة الحفاظ على التراث مسألة ذات أهمية كبيرة تأخذ في دلالاتها المختلفة بعدين أساسيين هما: الأول :الدفاع عن الحق الثقافي والمتجسد في الهوية في المستقبل . وثانيهما : الإيمان بأن المستقبل ليس هو إلا استئناف لماض مجيد . فما هو التراث ؟ وما هي صور التراث اللامادي الذي تحتشد فيه اللغة والرموز والإيحاء والصور والحقيقية، وكيف السبيل للحفاظ عليه وترسيخه كبنية أساسية للانطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقاً؟ وما هي العوائق الداخلية والخارجية التي تهددة ؟ لزاما مني أن أتقدم بالشكر الجزيل للأخوة باللجنة العلمية والتحضيرية لهذه الورشة التي كنا بشوق لها خاصة وإنها تجمع الخبرات المحلية والوطنية والعالمية من أجل استدامة تراثنا الليبي الذي نعتز به جميعا وأمل الجميع أن نرى توصياتها مطبقة على ارض الواقع .
 
----------------------------------------------------------------------------------
التاريخ 17- 3 -2010
في واحات الجنوب البرقي من خلال مدونات بزامه د. محمد بشير سويسي كلية الآداب – ترهونة جامعة المرقب بعض الروايات المتداولة في واحات الجنوب البرقي من خلال مدونات بازامه د. محمد بشير سويسي كلية الآداب – ترهونة جامعة المرقب واحة أوجلة، واحة عربية أصيلة تنتشر بها الروايات التاريخية، انتشاراً واسعاً وكبيراً بين أفراد الواحة، وخاصة المسنين منهم، وينقلونها عبر أجيال مختلفة، مما جعلها ترسخ رسوخ الجبال الرواسي، وخاصة وهي واحة نائية وبعيدة كل البعد عن الساحل، وما شهدته من حروب وتسلط جعلت أهلها يغادرونها إلى مناطق مختلفة من ليبيا وحتى مصر، بل يقدمون كل وسائل القربات والدعاوات، لعودتهم إلى أرضهم مع الحياة الطيبة، مما زاد من كثرة الأسطورة والخيال بهذه الواحة وكذلك الأشباح. وحين اشتغل المرحوم محمد بازامة في واحة جالو، وجد هذه الروايات أمامه لدى كل إنسان أوجلي فاستطاع تدوينها وفق خيال أهالي هذه الواحة، ووضعه في كتابه المذكور سلفاً، رغم ما فيها من تباين.
 
----------------------------------------------------------------------------------
التاريخ 17- 3 -2010
محمد القطروني نموذجاً د عماد الدين غانم تمهيد إن السؤال الذي نتناوله ناجم عن الاشتغال المديد والمستمر منذ ثلاثين عاماً بمؤلفات الرحالين الأوربيين وتحديداً الألمان الذين قدموا إلى الدواخل الافريقية منطلقين من الأراضي الليبية . ولم يقتصر انشغالنا المبرمج بهذه المؤلفات، التي انجزنا منها حتى الآن اثني عشر مجلداً ،على ترجمتها إلى العربية فحسب، بل شمل أيضاً وضع دراسة عن كل من هؤلاء الرحالة وأعماله وسيرورة رحلته ، الأمر الذي تطلب منا تقصي ما خلفه من أوراق ويوميات، والرجوع إلى ارشيفات الدولة البروسية وسواها من دور الأرشيف الألمانية، إضافة إلى مؤلفاته الأخرى ـ إن وجدت ـ والدراسات التي وضعت عن كل منهم، وعن رحلاتهم. وهذا ما يمكن أن يلمسه القارئ من خلال اطلاعه على ما نشرناه من أعمال رولفس وفون باري، وكراوزه، وبانزه ولودفيغ سلفاتور، وفون مالتسان وسواهم من الرحالين الألمان الذين برزوا برحلاتهم إلى ليبيا وافريقيا في القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين. لا مناص لمن يدرس الرحالة أو رحلته من مس السؤال حول مصير هذه الرحلة أو تلك، وبالتالي طرح السؤال عن النجاحات والاخفاقات التي تعرضت لها .
 
----------------------------------------------------------------------------------
التاريخ 17- 3 -2010
في الحرب الليبية الإيطالية 1911. [ دراسة نقدية موضوعية لأعدادها وعتادها اعتمدت على تحقيق المصادر] أ.د. أحمد عطية مدلل كلية الآداب/ جامعة الفاتح يعتمد الكثير من المؤرخين في كتابة تاريخ الماضي، على ترديد معلومات سردية من خلال ما كتبه بعض المؤرخين السابقين، ودون أن يكلفوا أنفسهم عناء البحث عن مصادر مفيدة تساعدهم على إضافة معلومات وحقائق جديدة تضيف إلى رصيد المعرفة التاريخية معلومات محقّقة يقينيه. ما يجب التنبيه إليه ، بأن المؤرخين الذين يجزمون بصحة المعلومات الواردة في المصادر والمراجع التي استشاروها أثناء إنجاز بحوثهم كمعلومات يقينيّه مسلَّم بها وغير قابلة للنقاش خطأ فاضح لا يمكن تبريره، فهم في هذه الحالة (حاطبواليل) ينقلون الغث والثمين، دون فحص أو نقد أو حتى فهم، فهم رواة لا أكثر ولا أقل، ليس عندهم روح النقد التي أساسها الشك، ومن ثم فهم يصدقون بكل ما يُقال دون فحص أو نقد له. إذن في هذه الحالة هم منحرفون عن الحق وجادة الصواب. فالبحث العلمي الرصين يتطلب بذل الجهد في تحقيق النصوص التي وقعت في أيديهم، سواء أكانت من مصادر رسمية أو من مراجع ثانوية ، فالمعرفة العلمية تبدأ بالشك ، ومن الشك يصل المرء إلى اليقين، والفرق بين الباحث الموضوعي وغير الموضوعي، هو أن الأول لا يصدق بكل ما يُقال له ، أو يعثر عليه من معلومات بين ثنايا الكتب ومن الوثائق أيضاً ، بل يقف طويلاً للتّثبت والتّحرى عند سماعه وقراءته للوقائع المدوّنه، فيشك أصلاً في صحتها حتى يصل من ذلك إلى اليقين. أما الآخر فمن أنصار مذهب التاريخ السردي، فسرعه التصديق عنده تمنعه من التّحري والتّثبت عند سماع الخبر، فيصدّق بكل ما يُقال له أو يقرأه في المصادر والمراجع دون فحص أو نقد له.
 
----------------------------------------------------------------------------------
Syrene Eratosthenes
التاريخ 15- 3 -2010
كان موقع ليبيا الجغرافي محل اهتمام القادة والمغامرين من شعوب شرق البحر الأبيض المتوسط وشماله ، بسبب توسطه للمناطق الشمالية من القارة الأفريقية ، وقربه من جزر البحر الأبيض المتوسط والسواحل الجنوبية لأوربا ، واحتواء هذه المنطقة الشاسعة على أراض متباينه من سهول وهضاب وجبال , توفرت بها امكانيات زراعية وغابية , وثروات حيوانية ومائية هائلة . أما الصحراء الكبرى التي تشكل معظم مساحة ليبيا , فقد تناثرت فيها الواحات غرباً وشرقاً ، كواحة غدامس وجرمة وآمون ( سيوة ) , التي كانت تمرعبرها القوافل التجارية المحملة ببضائع الجنوب ، مثل البخور والعطور وريش النعام وجلود الفهود وأنياب الفيلة والأحجار الكريمة وغيرها, ثم تعود إلى الجنوب وهي محملة ببضائع الشمال من أدوات معدنية وأواني وأقمشة وخزف وزجاج وفخَّار... ألخ (1) . وقد كانت هذه العوامل مجتمعة سبباً في تكالب هذه القوى في التسابق على استعمار هذه المنطقة ، فاستعمر الفينيقيون الأجزاء الغربية ، واستعمر الإغريق الأجزاء الشرقية ، بينما اكتفى الفراعنة بالدفاع على أنفسهم من غارات قبائل الشمال الأفريقي فترة طويلة من الزمن ، ثم بسطوا سيطرتهم على الأجزاء الشرقية من (قورينائية) إبان الحكم البطلمي (323 ـ 96 ق.م). وقد تمخض عن احتكاك الليبيين بهذه الحضارات نهضة فكرية وثقافية ، كان للإغريق والقورينائيين فيها اسهامات عظيمة في مختلف المجالات العلمية والثقافية والفنية. وقد اشتهر منهم رجال تمكنوا من منافسة غيرهم من رواد العلم والمعرفـة . وكان من أشهر هؤلاء الرواد الفيلسوف أرستبوس القوريني Aristippus Cyrene (435 ـ 350 ق.م) مؤسس مدرسة قورينا الفلسفية وكرنيادس Carneads ( 214 ـ 129 ق.م ) الشاعر وثيودروس Theodorus (460 ـ ؟) الرياضي وإراتوسثينس الفلكي والجغرافي وغيرهم كثيرون .
 
----------------------------------------------------------------------------------
19- 1-1931
التاريخ 22- 1 -2009
الباحث مفتاح ابوالأجراس شعبة الرواية الشفوية المــــــوقع الكفرة عبارة عن مجموعة واحات تكاد تكون متلاصقة تقع في الجنوب الشرقي من الصحراء الليبية وبالتحديد بين خطى العرض ( 23 – 26 ) شمالاً . وخطي الطـول ( 21 – 24 ) شرقاً ، وتقع في الجنوب من مدينة بنغازي بنحو 995 ك م ، وعلى بعد 600 ك م من جالو شرقي واو الكبير. وعدد واحاتها أكثر من عشرة وهي : تازربو – ربيانة – الهواري – الهويويرى – الجوف – بومة– بويمه – التاج الطلاب – الطليليب. (أهمية احتلال الكفرة بالنسبة للجانب الإيطالي) ما أن سيطرت القوات الإيطالية على مناطق الوسط والجنوب والغرب وإضافة للوجود الإيطالي في مناطق بنغازي وما حولها حتى بدأت بالاستعداد العسكري لاحتلال منطقة الكفرة.
 
----------------------------------------------------------------------------------
التاريخ 24- 11 -2008
د . محمود أحمد الديك جامعة الفاتح medeek@hotmail.com ان مخلفات الحروب الاستعمارية ورواسبها لا زالت تعيق التنمية الشاملة، وأن ومسؤولية تخلف ليبيا عن ركب الحضارة تتحملها الدول التي كانت السبب المباشر وراء ذلك. كنا نتعقد أنه بهزيمة ايطاليا سنة 1943، تم طي صفحة الصراع العسكري، لكن الليبيين ما فتئوا يضمموا جراحهم وآلامهم لعقود خلت، حتى فوجئوا بإجبارهم دخول معارك من نوع جديد لم يعهدوها في تاريخ الحروب ولم يحسبوا له حساب، فالعدو هذه المرة يتصف بالجبن والخديعة ويتوارى عن الأنظار، ليسكن باطن الأرض ويختار ضحاياه بذكاء فيقتل ويشتتهم أشلاءهم، ومن ينجو من الموت تحدث له إصابات وإعاقات وتشوهات مستديمة مؤلمة جسدياً ونفسياً.
 

1 2 3 4 التالي

 
أخبار أخرى
  • د. علي عبد اللطيف احميده يفوز بجائزة
  • أهمية إدارة التراث الثقافي اللامادي و الاستثمار البشري بغدامس
  • بعض الروايات المتداولة
  •  
     المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية © 2010