|
----------------------------------------------------------------------------------
د . سعيد علي حامد
اليوم 31 - 5 -2010
الموقع : ـ
تقع مدينة شربة في عمق الصحراء الليبية ، إلى الجنوب الغربي من مدينة تساوة بنحو 30 كيلو مترا ، ويمكن الوصول إليها من مدينة مرزق عن طريق تساوة التي تبعد عنها بنحو 55 كيلومتر ثم إلى شربة.
تنتشر أطلال مدينة شربة الأثرية على أحد الأودية المتفرع من وادي برجوج والمعروف باسم وادي شربة ، على مساحة كبيرة من الأرض تقدر بنحو 8 كيلومترا مربع وتشير أطلالها أنها كانت مدينة مزدهرة ، نظراً لموقعها الاستراتيجي المهم على طريق القوافل التجارية والذي يربط جرمه بالنيجر ووسط أفريقيا ، حيت ينطلق هذا الطريق من جرمة في اتجاه الجنوب مرورا بمكنوسة ثم تساوة فقصر مارا ومنه إلى شربة عبر الأودية إلى كوار ومنها إلى زندر وضفاف نهر النيجر .
وتثير أطلال هذه المدينة تساؤلاً كبيراً حيت لم يشر أحد من الرحالة أو المؤرخين المسلمين إليها ، فالإدريسي صاحب كتاب نزهة المشتاق الذي ألفه في القرن السادس الهجري / الثاني عشر الميلادي أشار إلى أرض فزان وذكر مدينتي جرمة وتساوة واثني على عظمها وكثرة العامر بهما ، وذكر أن " السودان يسمون تساوة جرمي الصغرى ( 1 ) . وتجدر الإشارة هنا أن بتساوة مقبرة إسلامية توجد بها الكثير من شواهد القبور التي كتبت بالخط الكوفي تعود إلى القرن الثالث الهجري ، والتاسع الميلادي ، وبين شربة وتساوة مرحلة .
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
صالح المهدي خليفة
اليوم 31 - 5 -2010
أوجلة : بالفتح ثم السكون وفتح الجيم ولام وهاء وهي تقع في الجنوب الشرقي من ليبيا في عمق الصحراء(1)، وتبعد على شاطئ البحر المتوسط بحوالى 250 كم جنوبا ، وتقع بين دائرتي العرض ( 29 ) درجة و(5 ) دقائق شمالا و(29 )درجة و(20) دقيقة شمالا وبين خطى طول (21) درجة و(10) دقائق (21) درجة و (15) دقيقة شرقا(2).
تعتبرأوجلة من المدن القديمة وقد ورد اسمها في المصادر المصرية إلى الإغريقية ، حيت أشارت النقوش المصرية ومند حوالي 1200 ق م بأن سكان المنطقة اللذين من بينهم قبيلة الناسامويين التي كانت منتشرة مابين بنغازي وخليج سرت ويمتدون في الدواخل حتى واحة أوجلة . ويشير هيرودوت الذي عاش في القرن الخامس ق م أن قبيلة الناسامويين كانت تترك قطعانها في الصيف على الساحل ، وترحل إلى مكان في الدواخل اسمه أوجلة لجنى محصول التمور حيت تنمو أشجار النخيل وبأعداد كبيرة ، وهي جميعا من النوع المنتج للتمور وهذه أول إشارة ترد عن الواحة وتحدد اسمها القديم الذي لازالت تحتفظ به(3).
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
منصور المبروك النايض
اليوم 31 - 5 -2010
شكلت واحة سوكنة مع هون ، وودَّان وزلة، والفقها حيزاً جغرافياً يعرف بمنخفض الجفرة (1)، حيث تقع سوكنة على دائرة عرض 44َ 40َ 92ْ شمالاً وخط طول 03َ 84َ 51ْ شرقا ً وترتفع عن مستوي سطح البحر بنحو 315 متراً (2). وتمتد المدينة مع الواحات المجاورة لها على خط طولي من الشمال الي الجنوب يقدر طوله بحوالي 60 كيلوا متر، يبدأ من ودّان شمالاً ، ومنتهياً بواحة سوكنة جنوباً ، ولهذا يمكن القول بأن تلك الواحات تقع في إطار منخفض واحد بالرغم من انحراف سوكنة في اتجاه الجنوب الغربي قليلاً(3). وتعتبر سوكنة البوابة الجنوبية لواحات منخفض الجفرة وتقع في سهل فسيح يمتد صوب الشرق(4)ويبلغ إجمالي مساحتها حوالي ( 2000 ) كم2 تقريبا(5)
أما بالنسبة لتخوم سوكنة ، فهي واقعة في جنوبي مدينة سرت شأنها شأن الواحات المجاورة لها(6)على مسافة تقدر بـ 280كم ، وكذلك واقعة في الجنوب الشرقي لمدينة طرابلس بمسافة تقرب من 769 كم (7) وتقع أيضا في اتجاه الشمال الشرقي لمدينة مرزق بمسافة تقدر بـ 380كم(8)، أما من ناحية الشمال تحدها جبال ودّان وهون والمشرق والتي تعتبر حدوداً طبيعية لها(9) ومن الغرب تحدها الحمادة الحمراء والكثبان الرملية ، التي شكلت حماية طبيعية لها (10)ومن الجنوب مرتفعات السوداء(11).
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
إعداد : سعيد علي حامد / شعبة الخرائط التاريخية
اليوم 03 - 5 -2010
تقع مدينة درج إلى الشرق من مدينة غدامس على بعد 100 كم في نطاق الوحدة الجيوموفولوجية الكبري للحمادة الحمراء في منطقة ترتفع نحو 494 مترا فوق مستوى سطح البحر ، تتخللها عدة أودية بفروعها . وتحيط بدرج مناطق صحراوية سهلة مكونة من صخور مفتتة وتربة رملية جيرية نتيجة الترسبات المائية والهوائية ، ومناخها صحراوي ، يبلغ معدل سقوط الأمطار السنوي 26 ملم ، وسجلت اكبر كمية سقوط أمطار في شهر الربيع ( مارس ) 1974 حيث بلغت 60.5 ملم ، وتقل الحياة النباتية في المنطقة حيث تغلب عليها النباتات الصحراوية نظراً لموقعها على مشارف الحمادة الحمراء التي يتخللها بعض الأودية أهمها تدروت ، حركات ، مغرغر، ميمون وأوال.
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
سعيد علي حامد / شعبة الخرائط التاريخية
اليوم 03 - 5 -2010
تقع مدينة إجدابيا إلى الجنوب الغربي من مدينة بنغازي بنحو 160 كم . و ترتفع بنحو 28متراً عن مستوى سطح البحر ، ومعدل سقوط الأمطار السنوي بها نحو 130 ملم ، وتستمد المدينة حاجتها من مياه الشرب من آبار جوفية في نطاق الكثبان الرملية . وقد اكتسبت المدينة أهميتها من موقعها الجغرافي المميز والذي يتحكم في طرق تجارة القوافل سواء الممتد نحو الجنوب في اتجاه واحتي جالو وأوجله ثم الكفرة ومنها إلى السودان أو بالطرق الساحلي باتجاه مدينة سرت ومنها إلي طرابلس والمغرب العربي والذي يعتبر من أهم طرق القوافل إضافة إلى استخدامه من قبل قوافل الحجاج القادمين من المغرب العربي واللذين يتوقفون عندها في مرحلة الذهاب مع أهلها ، وكذلك بعد عودتهم من الأراضي المقدسة وأداءهم مناسك الحج .
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
شعبة الخرائط التاريخية
اليوم 19 - 4 -2010
نماذج من ملفات مشروع طرق القوافل في الأراضي الليبية ودراستهاإعداد نجمية الصادق التليسي
الموقع : ـ
تقع مدينة بنغازي إلى الشرق من مدينة طرابلس على مسافة تصل إلى حوالي 1050 ك. م ، وتطل على ساحل البحر المتوسط عند التقاء دائرتي العرض ( 32شمالا) وخط الطول (20شرقا ) وتعتبر من أهم المدن وأكبرها مساحة الواقعة في الركن الشمالي الشرقي من ليبيا ،، وتبلغ مساحتها حوالي 43.535 كيلو متر مربعاً ، ويقدر عدد سكانها حاليا وحسب إحصاء 2006 بنحو 674,951 نسمة .
وتعتبر المدينة بوابة الجبل الأخضر بطبيعة الخلابة آثاره الإغريقية والرومانية المتنوعة ، إضافة إلي ارتباطها بشبكة جيدة من الطرق تصلها مع معظم مدن ليبيا والدول المجاورة ، كما إن ميناءها يربط بحريا بالموانئ الرئيسية الكبرى المطلة علي البحار العالمية .
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
اليوم 06 - 4 -2010
في أواخر عام 2005 كلف المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية د . محمد علي الأعور أمينا لشعبة الخرائط التاريخية حيث أوكل للشعبة تنفيذ مشروع توثيق طرق القوافل في الأراضي الليبية التي شكلت أهمية اقتصادية وثقافية وحضارية بين دول البحر المتوسط ووسط القارة الأفريقية عبر الأراضي الليبية .
|
|
----------------------------------------------------------------------------------
طرابلس في نصوص عربية وأوربية
التاريخ 11- 6 -2009
إعداد
د . عماد الدين غانم . د . محمد على الأعور
نجمية الصادق التليسي
الرحالة هنري ميهيى دى ماثيسيو :
ان ماثيسيو من الرحاليين التاخرين الذين وفدوا الى ليبيا بمهمة رسمية في اطار الاهتمام الرسمى الفرنسي فقد اوفده وزير التعليم ىالفرنسي الى ليبيا لدراسة الاوضاع عن ليبيا وكانت المدة الاولى في سنة 1901 والمرة الثانية 1903 وفي الحالتين قدم تقارير عن مشاهداته واتصالاته وارائه بخصوص الاوضاع العامة ومواقع الاماكن الاثرية وقام بعده بتاليف كتاب بعنوان " عبر طرابلس الغرب " يركز فيه على المناطق التى زارها وخاصة المراكز الساحلية والجبلية في منطقة طرابلس وزود كتابه باعداد من الصور الهامة . ونورد فيما يلى مختاراته من وصفه لمدينة طرابلس . ونـورد اولاً وصفه السوق المدينة " الطرق في الحي التجاري محمية من اشعة الشمس بواسطة الواح خشبية تربط طرفاً الى اخر ويتخلل الضوء هذا الظل الخفيف من خلال الفراغات بين الالواح ويرسم كل انواع الاشكال الغريبة وعندما تسقط حزم من الضوء على قماش ذي الوان صارخة ، او على شئ من المعدن المصقول فانه ينفجر بتوهجات تعمى الابصار تصطف اعداد لا تحصى من المتاجر المتلاصقة والمتشابهة كتجاويف خلية نحل . وهي مظلمة لدرجة يصعب مهعا تميز المؤخرة . على المداخل ، يجلس البائعون عرباً ويهوداً وتركاً القرقصاء لايتحركون كما لوكانوا مثبتين اللا الارض وينفصلون بالاهتزاز قليلاً عندما ياتى المشترون من البربر والزنزج .
|
|
1
2
3
التالي
|