Libyan Jihad Center for Historical Studies المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 

اعلان 

 

 الرئيسية

اتصل  بنا

  اليوم 09 - 9 -2010

أبحث في جوجل

 

أقسام المركز

 
الرواية المرئية
 
مختارات من مكتبة الصور
 
أرشيف الأخبار والمقالات
 
 
 
منشورات شعبة  النشر
Carousel Slideshow
الـبـحـث
ابحث حسب التاريخ
اليوم الشهر السنة


الفاتح - سبتمبر 2010
سبتاحداثنينثلاتاءاربعاءخميسجمعه
1 2 3
4 5 6 7 8 910
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
 
 
 
----------------------------------------------------------------------------------
سالم شلبك أنموذجا
اليوم 10 - 6 -2010
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل توطئة بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيه إلى يوم الدين. قال تعالى في محكم آياته: {من يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}* صدق الله العظيم. أما بعد إن ما في هذه المحاضرة لم يكن في البال، لولا اللقاء الذي كان بالصدفة في غابة جددايم مع المرحوم الأستاذ غيث شلابي، باعتباره أحد القادة الكشافين المسؤولين عن تلك الغابة في ذلك الوقت، وبعض الضيوف الذين كانوا من إحدى الجمعيات في مدينة ورقلة بالجزائر الشقيقة. ومما تم تناوله في حديثهم في ذلك اللقاء، هو بعض الخواطر عن حرب الجزائر والتعرض من خلال الحديث لبعض الأدوار التي قام بها بعض الليبيين، وقد تم التطرق لهذا الرجل الذي جعلنا دوره وما قدمه في ذلك المجال، هوالركيزة في هذا اللقاء الذي جمعنا بكم في هذه القاعة، ولا يعتقد أحد بأنه تم اختزال كل ما قام به الليبيون فيما قام به هذا الرجل أو فيما يذكر عنه، وإنما أوتي به وبما قام به أو قدمه كمثال فقط، لأنه لا يمكن عرض أو تناول مساهمة الليبيين ودورهم في حرب التحرير الجزائرية التي قدم فيها الجزائريون مليون ونصف المليون شهيد، في محاضرة لا تتجاوز ساعة من الزمن، فآمل الانتباه.
 
----------------------------------------------------------------------------------
د.الصغير عبدالقادر باحمي
اليوم 12 - 5 -2010
تمهيد : قضية الأصالة والمعاصرة من القضايا التى تثار دائماً فى كافة المجالات وفى جميع فروع المعرفة. وهى قضية جدلية قديمة وجدت منذ أن تطور الإنسان وأصبح لديه جديد وقديم ، ومبدع ومقلد ، وحاضر وماض . وهى بذلك يمكن أن تطرح وتناقش فى كل مكان وزمان . ويزداد بل ويثور الجدل دائماً بين المهتمين بالتراث . وجوهر هذا الجدل هو هل المحافظة على التراث تعنى التمسك بكل ما هو قديم ورفض كل ما هو حديث ومعاصر . أم أنها تعنى غير ذلك ؟ إن الأصالة والمعاصرة وجهان لقضية واحدة . وهى فى أبسط معانيها تعنى حوار الماضى مع الحاضر . حوار يكون للحاضر فيه زمام المبادرة . وهى ظاهرة صحية تؤدى إلى الإرتقـاء بالموروث الثقافى بتوظيفه وإستثماره بما يتلاءم مع طبيعة العصر وإحتياجات المجتمع . ولذلك فإن الحديث عن برنامج تأهيل وتوظيف وإستثمار مدينة غدامس القديمة فى سياق الأصالة والمعاصرة هو حديث فى قضية تراثية تتعلق بمصلحة الفرد والمجتمع .
 
----------------------------------------------------------------------------------
د.محمود أحمد الديك
التاريخ 07- 2 -2010
medeek@hotmail.com إن الذي دعاني لنبش هذا الموضوع كنت قد حضرت عددا من المؤتمرات في المغرب الأقصى والجزائر وتونس تحت مظلة مؤسسات ألمانية وأمريكية لها مراكز بحثية في هذه البلدان اذكر منها مؤتمراً في تونس بدعوة من مؤسسة التميمي وبتمويل من مؤسسة كنوراد الألمانية، وقد تم توزيع عشر كتيبات، وأطلق على كل دراسة عنوانا : المتوسط الفرنسي والإيطالي والأسباني والتونسي والخ. ودون شك أن جل الدارسيين ينطلقون من رؤية وطنية مصلحية ومن مفاهيم ومعلومات حول علاقة كل دولة مع المتوسط في نظرة متباينة بين الإستعلاء وقليل منها يدعو للحوار والتقارب مع الجنوب. وقد تساءلت أين هي ليبيا فهي إما غائبة أو مغيبة عن مثل هذه التظاهرات واللقاءات العلمية، وهل يوجد متوسط ليبي أسوة بغيرها. ومن منطلق توجهاتنا ونكران الذات تجد جل الدراسات في هذا الإطار ذات طابع قومي ووحدوي حتى أن خريطة ليبيا تذوب في هذه المشاريع، وهذه النظرة انعكست سلبا على دور ليبيا وذلك لقلة المصادر حول هذا الموضوع. من هنا اضطررت أو اتجهت للمغرب المتوسطي كمدخل لمشروع بحثي مستقبلي حول المتوسط الليبي إن وجد. وهنا أتساءل أين هو دور جامعتنا ومراكزنا العلمية لماذا لا تتعاون مع مثيلاتها في الجناح المغربي ولا يلتقي الباحثون المغاربة إلا تحت غطاء أجنبي؟
 
----------------------------------------------------------------------------------
التاريخ 03- 8 -2009
محاضرة الدكتور عيسى امحمد البجاحي عنوانها قراءه في كتاب " القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس" التي ألقيت في قاعة المجاهد بمركز الجهاد للدراسات التاريخية يوم الأربعاء 22|4|2009م بسم الله الرحمن الرحيم أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله. في البداية نحي هذه المؤسسة بمن فيها من باحثين وموظفين، وفي مقدمتهم أستاذنا وصديقنا الدكتور محمد طاهر الجراري، المدير العام لهذا المركز؛ وذلك لما يبذلونه جميعا من جهد في سبيل إظهار تاريخ جهادنا المجيد، والعمل على تنقيحه من الشوائب العالقة به. كما نشكرهم على مجهوداتهم الطيبة ،من أجل إظهار العديد من الكتب والمخطوطات إلى حيز الوجود ، بعد أن تم تحقيقها وطبعها، في الوقت الذي كانت في السابق نسيا منسية في أدراج المكتبات العامة والخاصة، يعلوها الغبار وتعمل فيها الأرضة ما تشاء. ولكن ولله الحمد فقد كتب للعديد منها أن ترى الضوء و يستفيد منها القراء والباحثين، رغم أننا لا ننكر أن الكثير من ذلك لا يزال ينتظر من يمد يده إليها ؛ كما كان مع هذا الكتاب المستهدف في هذه المحاضرة، التي هي بعنوان:"قراءة في كتاب القصور والطرق لمن يريد جبل نفوسة من طرابلس". ولله الحمد والشكر على تمكينه لنا، على إقامة هذه المحاضرة ،وندعوه التوفيق لذكر الحق وما يفيد الناس في هذا.
 
----------------------------------------------------------------------------------
التاريخ 02- 4 -2009
مهندس: حسام عبدا لسلام باش إمام basha1958@yahoo.com جمعية المهندسين العلمية مقدمة : بعيد سقوط الأندلس في يد الإسبان الكاثوليك وكان ذلك سنة 1495 م على يد ملك قشتالة وملكة الأرغون فيرديناندو وإيزابيلا اللذين باشرا حملة لطرد وتهجير المسلمين من شبه الجزيرة الأيبيرية ومن الأندلس على وجه الخصوص، وبمرور السنوات وازدياد الحملة الصليبية الكاثوليكية ضراوة التي توجت بمحاكم التفتيش ،صدر قرار بعد 100 سنة من أعمال التطهير بتحريم الدين الإسلامي في اسبانيا وقتل وتشريد وطرد كل من يثبت انه مسلم أوعليه تغيير دينه.
 
----------------------------------------------------------------------------------
.. الاحتواء والمقاومة
التاريخ 15- 3 -2009
أ.د محمد الطاهر الجراري مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية/ طرابلس كان هدف التعليم الحكومي الإيطالي البعيد هو طلينة الوطنيين وتحضيرهم طبقا للنموذج الإيطالي (أبلتون، ترجمة المحيشي ، 1999 ، ص16-27 ؛ ر. دي ماركو ، ترجمة المحيشي ، 1988 ، ص 19-30). هذا الهدف قوبل دائما بالرفض وهكذا تحولت الساحة التعليمية كلها إلى ساحة تضاد بين ثقافتين : مهيمنة غربية ومهزومة وطنية (أبلتون ، ترجمة المحيشي ، 1999 ، ص 98). كان الدين هو الساتر الأقوى الذي تمترس ورائه المواطن فتحولت الكتاتيب إلى معاقل مقاومة وهجوم ثقافي مضاد للمد التغريبي الإيطالي المهاجم بقوة (أبلتون ، ترجمة المحيشي ، 1999 ، ص 68 و 252) . ولزيادة مناعة هذه الجبهة بولغ في رفض أي شيء إيطالي غربي حتى ولو كان منطقيا وعقليا. وهكذا تطرفت الحساسية الدينية حتى تشوه فهمها أحيانا ، وتحولت إلى أوكار تعشعش فيها الخوارق والخرافات المشبعة بالخيالات المفرطة تحت مسميات صوفية متعددة هدفها جميعا تحصين الجبهة الداخلية حتى تصمد في وجه الغزو الخارجي.
 
----------------------------------------------------------------------------------
دراسة موضوع التجنيس
التاريخ 15- 3 -2009
صلاح الدين حسن السوري مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية طرابلس في هذه المداخلة – متابعة لموضوع الهوية الليبية الذي تناولته بشيء من الإيجاز ففي ندوة قسطنطينة التي لم أتمكن من حضورها شخصياً ، لأسباب شرحتها في حينها ، ووعدت عندئذ بتقديم بحث موثق مستقبلا ينشر ضمن أعمال المؤتمر ؛ ولكنني لم أوفق بسبب زحمة العمل وظروف الصحة . ورغم ذلك فإن الوعد مازال قائماً وأرجو أن أفي به إذا زالت الأسباب التي أدت إلى إخلافه . " وعلى العموم ، فإن المداخلة المختصرة قد تم نشرها ضمن أعمال المؤتمر المذكور".
 
----------------------------------------------------------------------------------
وتجربة الاستيطان على حياة المواطنين الليبيين المادية والمعنوية
التاريخ 15- 3 -2009
د عبد الله علي إبراهيم مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية. تركزت تجربة إيطاليا الاستعمارية في ليبيا على مبدأ فرض القوة وتطبيق السيطرة السياسية المركزية على البلاد ثم الهيمنة على مواردها الطبيعية واستغلال إمكاناتها الاقتصادية والتحكم في مصير المواطنين وإذلالهم واضطهادهم وتمييز رعاياها الإيطاليين عليهم. استندت سلطات الاحتلال الإيطالي في تطبيق سياسة التسلط والاستغلال على قناعات ونعرة إيطالية قديمة مفادها أن ليبيا كانت ( أرضا رومانية ) قامت الحكومة الإيطالية بإعادتها بالقوة من العثمانيين ، ومن ثم ستسعى إلى تطويرها وتحويلها إلى أن تكون جزء من إيطاليا أو ما أسمته " بالشاطئ الرابع ".
 

1 2 3 4 5 6 7 التالي

 
أخبار أخرى
  • مساهمة الليبيين ودورهم في حرب التحرير الجزائرية
  • غــــدامــس القـــــديمة بين الأصالة والمعـــــاصرة
  • المغرب العربي والتحديات المتوسطية
  •  
     المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية © 2010