|
|
|  |
|
الصفحة الرئيسية /
الاخبار الرئيسية / افتتاح المعرض الوثائقي الليبي التركي بالمركز
|
|
افتتاح المعرض الوثائقي الليبي التركي بالمركز
اليوم 05 - 7 -2010
 214 مشاهدات
متابعة / أ . فتحية الخير حمدو
افتتح يوم الثلاثاء الموافق 29/6/2010 مسيحي بالمركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية المعرض الوثائقي الليبي - التركي ،وقد تمَّ الافتتاحُ عند الساعة العاشرة صباحاً بقاعةِ المجاهد بحضور سعادة سفير جمهورية تركيـا والوفـد المرافـق له والدكتـور / محمد الجراري رئيس مجلس إدارة المركز وحضر حفل الافتتاح جمع غفير من الأساتذة المتخصصين في التاريخ والمهتمين بالدراسات التاريخية .
وألقي الأستاذ رئيس مجلس الإدارة كلمة أكدَّ فيها عمق العلاقات التاريخية بين ليبيا وتركيا ، وأنَّ التاريخ ليس فقط شاهداً علي الماضي ، ولكنه علمُ الحاضرِ والمستقبل، وأنَّه هناك فرقٌ شاسع بين الأسطورة والتاريخ الذي يقوم علي دراسةٍ علميةٍ صادقةٍ من خلال المؤسسات العلمية.
كما أَكدَّ أنَّ هناك ثوابتَ تجمعُ بين الشعبين الليبي والتركي تتمثلُ في الدين والثقافة والتراث وأنَّ المركز الوطني للمحفوظات يهمُّه دراسةُ علاقةِ ليبيا بتركيا وعلاقة العرب بالأتراك وألمح إلي دعم وتأييد سعادة السفير التركي لهذا المنحى، كما أعرب عن رغبة المركز الوطني للمحفوظات في تأسيس لجنةٍ ليبيةٍ تركية عليا تتبني موضوع حصر الوثائق التاريخيةِ الليبية التركية العثمانية حتي تتبيَّن العلاقات بين الشعبين وكذلك أهمية إقامة المؤتمرات والمحاضرات المشتركة في هذا الجانب ، وشكر الدكتور محمد الجراري سعادة السفير التركي علي تجاوبه ودعمه لتطوير الدراسات التاريخية الليبية التركية .
ومن خلال الكلمة التي ألقاها سعادة السفير التركي سالم لوند شاهين قايا شكر الدكتور الجراري رئيس مجلس إدارة المركز، كما أثنى على الجهود التي تبذلُها هذه المؤسسةُ في سبيل تطوير الأبحاث العلمية في مجال التاريخ عامة والتاريخ الليبي بوجه خاص .
وألمح سعادةُ السفير التركي إلي أنَّه قد زار المركز مرتين ولاحظ أنَّ هذا المركز منظمٌ بشكل جيَّد وأنَّه في مستوي راقٍ ، ويصنف محفوظاته ووثائقه بطريقة علمية ، كما علق علي الجهود التي بُذلت من خلال هذا المركز منذ تأسيسه سنة 1978 ف والمتمثلة في إقامةِ العديد من المؤتمرات والمحاضرات والبحوث حول العلاقات الليبية - التركية وأكدَّ أنَّ لهذه الجهود دوراً أساسياً في المستقبل لتطوير العلاقات بين الطرفين.
كما أكدَّ أنَّ دور الأرشيف هي من أهم العناصر التي تثبت العلاقات الليبية - التركية على مرّ العصور ، وتركيا لديها مادة أرشيفية واسعة النطاق عن التاريخ العثماني عامة، وتاريخ ليبيا على وجه الخصوص ، كما هي ليبيا ويأتي هذا المعرض الوثائقي الذي يقام الآن بالمركز لتوطيد تلك العلاقات، ونموذجاً دالاً على تلك الملحة التاريخية.
وأعرب سعادة السفير التركي عن رغبة بلاده في استضافة باحثين ليبيين من المركز لإلقاءِ محاضرات في التاريخ الإسلامي حتى يتمَّ التعرُّفُ على العلاقات الليبية - التركية في العهد العثماني.
وحول اقتراح الدكتور رئيس مجلس إدارة المركز بشأن تأسيس لجنةٍ عليـا ليبية تركية، أشار الأخ سعادة السفير التركي إلى أنهم قد قدَّموا هذا الاقتراح في السابق إلى الخارجيةِ الليبيةِ لتشكيل لجنةٍ من المؤرخين الليبيين والأتراك لمناقشة كتب التاريخ التي تُدرس في المدارس العامة في البلدين.
كما أبدى تقديره العالي للرؤيةِ الثاقبةِ للأخ القائد: معمر القذافي التي تدعو إلى السلام والاستقرار في أفريقيا والعالم وأكدَّ أنَّ الجهودَ متواصلةٌ لتطوير العلاقات بين البلدين في كافة المجالات السياسية والثقافية والاقتصادية.
وأخيراً ، أثنى على المساهمات التي قدَّمها السيد د.محمد الجراري والتي تُعدُّ كبيرة، وشكر الجهود التي أدت إلى تنظيم هذا المعرض وجهود المديرية العامة للأرشيفات والمحفوظات التركية ، والأستاذ أبوبكر سوباشى من الأرشيف العثماني الذي ساهم طوال شهرين في تنظيم هذا المعرض.
كلمة الأستاذ د. أبوبكر سوباشى:
- من الأرشيف العثماني جاءت كلمته مقتضبة جداً حيث شكر فيها المركز الوطني للمحفوظات على جهوده في سبيل إبراز هذا العمل وقال " لقد أتممتُ مهمتي ويجبُ أن تتعلموا اللغة التركية بشكلٍ جيد كما تعلمتُ أنا اللغة العربية ، وهذا هو المعرض وليس مَنْ رأى كمن سمع.
كلمة لجنة إعداد المعرض:
- ألقى هذه الكلمة الدكتور محمود الديك الذي أكدَّ أن الوقت حان للمؤرخين والباحثين العرب والأتراك حتى يبادروا إلى مراجعةِ العلاقاتِ العربيةِ التركيةِ المتميزة منذ أبهى عصورها مروراً بالحقبة الأليمة التي عطلت المشروع الإسلامي الكبير ، كما أنه ليس من المنطق ولا الحكمة أن يلغي الطرفان مرحلةً من تاريخهم العظيم الذي تجاوز أربعة قرون ، وأنه هناك حاجة
لتصحيحِ بعض المفاهيم الخاطئة التي تراكمت بين الطرفين ، وتقديم صورةٍ موضوعية للأجيال لكي تدرس تاريخَ الأتراك والعرب بعينٍ واعية ومتبصرة.
ونحن نسعى من خلال هذه المؤسسة لمزيدٍ من التعاون للحصول على نسخٍ من الوثائق التي تتعلقُ بتاريخ ليبيا ، وعاقدون العزم على إنشاءِ ورشٍ بحثيةٍ ليبيةٍ تركيةٍ مشتركة للاستفادة من الخبراتِ التركيةِ في مجال حفظ الوثائق والمخطوطات وصيانتها.
بعد هذه الكلمات تمَّ افتتاحُ المعرض الوثائقي الليبي - التركي الذي عُقد تحت شعار (العلاقات الليبية - التركية بين التاريخ والتطلعاتِ نحو المستقبل) وقد تضمَّن هذا المعرضُ الذي يستمـرُ من 29-30/6/2010 إفرنجي نحو سبعين وثيقة ، إضافة إلى بعض الصور والخرائط ، والكتب والمجلات والبحوث التي أنجزت حول العلاقات الليبية التركية.
|
 |
|
|
|