Libyan Jihad Center for Historical Studies المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 

اعلان 

 

 الرئيسية

اتصل  بنا

  اليوم 05 - 9 -2010

أبحث في جوجل

 

أقسام المركز

 
الرواية المرئية
 
مختارات من مكتبة الصور
 
أرشيف الأخبار والمقالات
 
 
 
منشورات شعبة  النشر
Carousel Slideshow
الـبـحـث
ابحث حسب التاريخ
اليوم الشهر السنة


الفاتح - سبتمبر 2010
سبتاحداثنينثلاتاءاربعاءخميسجمعه
1 2 3
4 56 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
 
 
 

الصفحة الرئيسية / محاضرات الموسم الثقافي / غــــدامــس القـــــديمة بين الأصالة والمعـــــاصرة

 

غــــدامــس القـــــديمة بين الأصالة والمعـــــاصرة
د.الصغير عبدالقادر باحمي
اليوم 12 - 5 -2010
Print View  164 مشاهدات
تمهيد :
قضية الأصالة والمعاصرة من القضايا التى تثار دائماً فى كافة المجالات وفى جميع فروع المعرفة. وهى قضية جدلية قديمة وجدت منذ أن تطور الإنسان وأصبح لديه جديد وقديم ، ومبدع ومقلد ، وحاضر وماض . وهى بذلك يمكن أن تطرح وتناقش فى كل مكان وزمان .
ويزداد بل ويثور الجدل دائماً بين المهتمين بالتراث . وجوهر هذا الجدل هو هل المحافظة على التراث تعنى التمسك بكل ما هو قديم ورفض كل ما هو حديث ومعاصر . أم أنها تعنى غير ذلك ؟
إن الأصالة والمعاصرة وجهان لقضية واحدة . وهى فى أبسط معانيها تعنى حوار الماضى مع الحاضر . حوار يكون للحاضر فيه زمام المبادرة . وهى ظاهرة صحية تؤدى إلى الإرتقـاء بالموروث الثقافى بتوظيفه وإستثماره بما يتلاءم مع طبيعة العصر وإحتياجات المجتمع .
ولذلك فإن الحديث عن برنامج تأهيل وتوظيف وإستثمار مدينة غدامس القديمة فى سياق الأصالة والمعاصرة هو حديث فى قضية تراثية تتعلق بمصلحة الفرد والمجتمع .

وقبل الخوض فى مناقشة هذه القضية لابد من توضيح مفهوم الأصالة ومفهوم المعاصرة . وهو ما يمكن أن يساعد وان يعمق الفهم لتلك القضية التى قد تبدو معقدة ولكنها فى الواقع غير ذلك إلا إذا ظلت العقول مقيدة ومتمسكة بالماضى .

مفهوم الأصالة :-
ان الاصالة فى اللغة مشتقة من المصدر أصل . وتتضمن فى آن واحد معان عديدة مثل الأصيل ، والأصلى ، والتأصيل ، والأصول. وكل هذه ألفاظ ترتبط بمعان متشابكة للفرادة والتميز والرجوع إلى الأصل أو التمسك به .
وقد وردت عدة تعريفات للاصالة ، ومن مجملها يبدو ان الكلمة عند بعض الباحثين يمكن أن تكون صفة تطلق على اى عمل يبرز فيه نوع من أنواع الابداع ، فى حين نجد أن باحثين آخرين يربطون هذا المفهوم بالماضى والتراث بمعنى أن الأصيل ينتمى زمنياً إلى الماضى بحيث أن الأصالة تنحصر فى كل شئ قديم .(1)
كما ان الاصالة تعنى أيضاً البحث عن الأصل والجذور وبكل شئ انحدر إلينا من الماضى .
هذا الشئ قد يكون عادات ، تقاليد ، قيم ، مفاهيم ، إتجاهات أو غيرها من عناصر الثقافة بمفهومها الواسع .
وينطبق هذا المفهوم على كل شئ له أصول فى حياتنا وحياة الأباء والأجداد . وقد تكون هذه الأشياء جميعاً أو بعضها على الأقل باقية حتى الآن نشاهدها ونتقبلها ونعتمد عليها فى حياتنا رغم إنها نبتت من جذور فى عصور سابقه . إلا أنها لا تزال تعيش فى العقل والوجدان نابضة بالحياة .
وترتبط الاصالة بالتطور والتتابع التاريخى ، ولهذا نجد الاجيال التى عاشت فى العقود القليلة الماضية ولاتزال بيننا تعيش بعقلية الماضى لدرجة انهم يتصورون ان كل شئ على الاطلاق كان عظيماً وكان مثالياً ، وهو يصلح لجميع العصور بلا منازع . وهذه الأجيال تعيش بالجسد فى العصر الحاضر . اما العقل والوجدان فأكثر انتماءً للماضى . ومن العجيب ان هؤلاء يرفضون الجديد ويتمسكون بالقديم على افتراض أن كل ما هو قديم هو المثل .
إن الأصالة بمفهومها الصحيح لا تعنى اجترار الماضى والفخر بالاثار والاعتزاز بها . وكأن الماضى يحتوى على قيمة فى ذاته . والعوده اليه تكون غاية فى ذاتها وليست وسيلة لتعميق الجذور وإكتشاف الحاضر وتطويره .كما أنها لا تعنى التقوقع على الذات ورفض الجديد باعتباره وارداً مستورداً دخيلاً . فالاصالة بهذا المعنى عزلة وفراغ وتجمد وتقلص ثم ضمور وفناء .(2)
ولا تعنى الأصالة أيضاً الجمود والتزمت والتحجر والهروب من الواقع المتخلف المعاش ، والوقوف عند التغنى بأمجاد الماضى ، والتمسك بالتقاليد حتى ولو كانت غير مناسبة لروح العصر الذى نعيش فيه. والوقوف فى وجه التطور والأخذ بأسباب التقدم. أنها توظيف واستثمار للتراث الانسانى . أو أنها إستلهام الماضى من أجل الحاضر والمستقبل .(3)

خصائص الأصالة :-
للأصالة خصائص عديدة أهمها ما يلى .(4)
1- ان الأصالة تحوى صفة الإبداع ، وان كان الإبداع يختلف من فرد لآخر ومن مجتمع لآخر ، مما يؤكد أنها مرتبطة بالثقافة السائدة .
2- ان الأصالة قابلة للتطوير والتجديد ، وهذا يعنى انها تتجاوز مفهوم الزمن، وتحوى بذور التجديد والإستمرار . فما هو أصيل يبقى أصيلاً لا فى زمانه فقط وانما لأجيال طويلة .
3- ان الأصالة تعبر دائماً عن الواقع الذى انبثقت عنه . اذ لا يكون الأصيل كذلك فى بيئة غريبة عن محيطه الذى يستمد منها أصالته .
4- ان الأصالة تنبع من الولقع والبيئة المحيطة . بمعنى أنها تعكس نظم الحياة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية وغيرها ضمن إطار الحضارة التى نشأت بها .
هذه الخصائص جميعاً تنطبق تماماً على مدينة غدامس القديمة حيث أنها تحوى صفة الإبداع فى بنائها وتصميمها التاريخى المعمارى . وأنها تجاوزت مفهوم الزمن واحتفظت بأصالتها ببعدها المميز ونسيجها المعمارى المتماسك منذ انشائها إلى اليوم ولو لم تكن كذلك لما اعتبرت ارثاً للإنسانية جميعاً . كما أنها تعبر فعلاً عن المحيط الذى نشأت فيه وتعكس نظم الحياة الإجتماعية والإقتصادية والثقافية السائدة فى المجتمع .
ان أصالة مدينة غدامس القديمة دفعت الصحفيين والمؤرخين وغيرهم من المتخصصين إلى التعبير عن شعورهم نحوها شفاهة وكتابة . ولعل أدق وصف وأجمل تعبير قرأته فى هذا المجال ما جاء على لسان وقلم أحد ضيوف هذه المدينة فى الدورة العاشرة للمهرجان السياحى فى العام 2005 حيث كتب مقالاً تحت عنوان " غدامس نيزك مدنى سقط من سماء ليبيا على إرث التراث الإنسانى " جاء فيه :(5)
" التفرد والتميز فى النمط والطراز والنموذج على المستوى العالمى أمور من شأنها ان تثير الدهشة والاستغراب والفضول عند من يرى أو يتعرف على غدامس . فلا مدينة ولا قرية لا بعيدة ولا قريبة تشبه غدامس فى نمط الحياة بها ولا فى طرازها المعمارى ولا نموذج بيوتها . مركب متمازج ومتناغم لهذه العناصر الثلاثة . إضافة إلى بعض مما لا نعلم ركب مكوناً عجيباً متلاحماً فى كتلة واحدة متماسكة لا يمكن التفريق بين عناصرها ، تماماً كما تلتحم عناصر الحجارة فى كتل النيازك التى تسقط من السماء والتى احياناً تكون مكوناتها مختلفة عما على الأرض من حجارة . وبذلك تمتاز بالتفرد وتتميز به . ان غدامس نيزك مدنى حي غير صخرى سقط من حضارة عالية غير ممسوك بها ، وكون جزيرة بنسيج اجتماعى متفرد وسط محيط صحراء شمال أفريقيا الشاسع".

مفهوم المعاصرة :
المعاصرة أو الحداثة تعنى الأخذ بأسباب التطوير والتحسين والتحديث بما لا يتعارض مع تطلعات المجتمع وطبيعة العصر .
أو انها العودة إلى التراث بمعنى انفتاحى وبقراءة جديدة بعيدة عن الإفراط فى التبجيل والتغنى بالامجاد والوقوف على الأطلال .
وبهذا تعد المعاصرة قضية تنموية ، أو مطلباً تنموياً وطنياً يتصل بتوفير الشروط السليمة اللازمة للتنمية بأبعادها الإجتماعية والإقتصادية والثقافية . ولاشك ان ذلك يتطلب النظر إلى تراثنا نظرة احترام وتقدير والتعامل معه على انه تراث حي . حياته متجددة بتحديثه وتطويره واستثماره وفاءً للآباء والأجداد الذين تركوا لنا كنوزاً وتراثاً فريداً نعتز ونفخر به .(6)
ان المعاصرة لا تكون بمحاولة التخلص من الماضى ولا بتناسى الموروث. أنها تكون بالافادة من تجارب الاخرين بما يتلاءم مع حاجاتنا وبيئتنا وظروفنا الاجتماعية . بمعنى أن نجمع بين العناصر المكونة لشخصيتنا وعوامل التقدم . ان نفيد لا أن ننقل . وان نبتكر لا أن نقتبس .
وينقسم الناس فى إتجاهاتهم نحو المعاصرة إلى أربعة أقسام .
قسم مندفع يأخذ من المعاصرة كل ما يمكن إقتباسه أو إستخذامه منها دون دراسة لاثارها المستقبلية التى قد تكون سلبية عليه .
وقسم لا يأخذ من المعاصرة إلا ما يتلاءم مع طبيعته ومحيطه الذى يعيش فيه . فلا يتبنى إلا ما يمكن أن ينسجم معه ويعود عليه بالنفع فى الوقت الذى يحافظ فيه على مبادئه وثقافته .
وقسم لا يأخذ من المعاصرة سوى بعض القشور أو المظاهر الخارجية التى يكتشف بعد حين من الزمن انه ارتكب خطأ فى تشويه معالمه الأثريه .
وقسم محافظ جداً يرفض كل حديث ومعاصر بدافع الخوف من سوء الاستغلال أو التشكك فى ما يمكن أن تحدثه المعاصرة من تحسين أو تطوير .
إذا كانت هذه أقسام الناس فى اتجاهاتهم نحو المعاصره ، فإلى أى من هذه الأقسام ينتمى معظم أفراد مجتمعنا المحلى .
أعتقد ان معظم أفراد المجتمع متفتحون ، ورثوا عن آبائهم وأجدادهم صفات حميده و إتجاهات إيجابية نحو المعاصرة التى لم تكن ظاهرة جديدة عندهم . فالاباء والاجداد الذين اجتهدوا وأسسو مدينة غدامس القديمة لم ينغلقوا على أنفسهم . ولم ينعزلوا عما يجرى حولهم بل انتشروا فى كل المناطق المحيطة بهم وتأثروا وأثروا واقتبسوا من ثقافات غيرهم فى الوقت الذى حافظوا فيه على الملامح الأساسية لثقافتهم .

كيف نجمع بين الأصالة والمعاصرة :
كثيراً ما يطرح سؤال جدلى عند مناقشة القضايا المتعلقة بالتعامل مع التراث مفاده :
هل يجب أن نعيش فى الأصالة أم أن تعيش فينا الأصالة ؟
وللإجابة يمكن القول ان العيش فى الأصالة انكفاء وتقوقع . وهوعيش قد يكون مريحاً لذوى العزائم الواهنة . أما أن تعيش فينا الأصالة فهو المرغوب وهو ما يجب أن نؤكد عليه دوماً . انها تمدنا بطاقة الإبداع والتألق وتحفز فينا روح العطاء . وهذا عرفان بما أنجزه الأباء والأجداد وافتخار به وسعى حثيث لاضافة لبنات جديده إليه .(7)
ولكن هذا لن يتحقق مالم نعد إلى تراثنا بمعنى انفتاحى . وتلك العودة لن تتم إلا بعقلية متفتحة وقراءة جديدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة .
وفيما يلى بعض المقترحـات التى تجمع بين الاصالة والمعاصرة ويمكن من خلالها تأهيل توظيف وإستثمار مدينة غدامس القديمة .
1- ضرورة العمل على توعية الشباب بأهمية وضرورة تهيئة وتوظيف وإستثمار المدينة القديمة . ويمكن أن يكون ذلك من خلال دروس فى التربية التراثية أو من خلال برنامج الإسبوع الثقافى المدرسى الذى يمكن أن تنظم فيه زيارات إلى مرافق المدينة القديمة أو توجه فيه دعوات إلى بعض المتخصصين أو المهتمين بالتراث لإلقاء محاضرات أو إدارة مناقشات تفيد المعلمين والمتعلمين وأفراد المجتمع على حد سواء .
2- العمل على التعريف بالمواقع المختلفه داخل المدينة كالمساجد والزوايا القرآنية والميادين والأزقة ومجالس الشيوخ والشباب والأطفال وغيرها وذلك فى لوحات مناسبة تعلق على كل موقع ، مع ضرورة التعريف بالمواقع التاريخية والأثرية فى لوحة تحمل نبذة موجزة عن كل منها .
3- العمل على تنظيم مسابقة تراثية سنوية فى المدينة القديمة تحت إشراف لجنة تخطط لها وتحدد برنامجها وجوائز الفائزين فيها . وذلك فى سبيل ضمان استمرار إتصال الشباب بمدينتهم القديمة وتعميق وعيهم واعتزازهم بتراث آبائهم وأجدادهم .
4- التأكيد على إستمرار احياء المناسبات الدينية مثل المولد النبوى الشريف وعيد الفطر المبارك فى مساجد المدينة القديمة . مع ضرورة العمل على حث الشباب واصطحاب الأطفال لحضور تلك المناسبات لتحسيسهم بأهميتها واشتراكهم فى برامجها . ولنا فى الاراجيح التى تقام فى أيام عيد الفطر المبارك خير مثال على ذلك .
5- العمل على إستحداث يوم لممارسة الألعاب الشعبية فى المدينة القديمة وذلك لما له من أهمية للكبار والصغار على حد سواء. ففيها يسترجع الكبار الذين نشأوا فى المدينة ذكرياتهم فى ممارسة تلك الألعاب . ومنها يكتسب الأطفال والشباب معلومات حول تراث اجدادهم ، ومتعة فى ممارسة تلك الألعاب كل حسب ميوله وقدراته .
6- ضرورة العمل على إيجاد اماكن واسعة تتسع لاعداد كبيرة من الأفراد لتقديم الأنشطة المختلفة داخل المدينة بدلاً من تقديمها فى الأماكن الضيقة . ويمكن أن يكون ذلك بازالة بعض المواقع غير السكنية بعد تعويض أصحابها تعويضاً مناسباً .
7- استمرار العمل فى تحوير بعض المبانى المميزة إلى أماكن لإيواء الضيوف أو السياح وذلك بعد تجهيزها وإعداد مرافقها بما يتلاءم مع طبيعتها. مع ضرورة التفكير جيداً فى كيفية ادخال المياه إليها وتصريفها منها . فالمبانى بطبيعة المواد التى استخدمت فيها تتطلب حرصاً شديداً ومتابعة مستمرة حتى لا تتسرب المياه إلى جدرانها وتتعرض للخطر .
8- العمل على احياء المحلات التجارية القديمة وتشجيع الشباب على ممارسة الأعمال الحرفية أو التجارية التقليدية فيها ولنا فى ما يمارس حالياً فى قليل منها خير مثال .
9- العمل على احياء البيادر الواقعة بالرقعة الخضراء ( الأماكن التى يجمع فيها محصول القمح والشعير بعد الحصاد ) . وذلك بصيانتها واعادتها إلى ما كانت عليه لتصبح من مواقع الجذب السياحى من جهة ومكملة للنشاط الزراعى التقليدى من جهة أخرى.
10- العمل على تكريم الأفراد المتميزين الذين يمارسون الزراعة التقليدية فى مزارع المدينة القديمة وذلك لتحفيزهم على الإستمرار فى ممارسة انشطتهم وتحسين مستوى انتاجهم . ويمكن أن يكون ذلك سنوياً بعد تحديد اسماء هؤلاء وتقييم مستوى ادائهم .
11- ضرورة العمل على توفير موارد مالية دائمة للاستمرار فى أعمال صيانة المدينة ودعم الأنشطة التى تمارس بها . وذلك من خلال استحداث صندوق المدينة على ان تتكون إراداته المالية من رسوم الدخول التى تجبى من السياح ، ومن المساعدات والمنح غير المشروطة التى تتحصل عليها لجنة الإشراف على المدينة من الجهات المختلفة .
12- العمل على اعطاء الجانب الوقائى أولوية عالية وذلك لما له من أهمية وفاعلية فى حماية المدينة من أخطار الانهيار سواء بسبب الأمطار الغزيرة التى قد تأتى فجأة ، أو بسبب انهيار بعض الجدران التى قد تجذب معها جدران أخرى.
13- ضرورة النظر إلى المدينة القديمة نظرة كلية مبنية على الحب والاخلاص والامانة والتفانى فى صيانتها وتوظيفها والمحافظة عليها . بمعنى اسناد مهام تحديد الأولويات فى اقامة الأنشطة ومواقعها أو فى اعمال الصيانة والإشراف عليها للجنة مركزية فاعلة تضع مصلحة المدينة كلها فى اعتبارها بدلاً من تفتيت الجهود باسناد تلك المهام إلى لجان فرعية بعيدة عن النظرة الكلية لمصلحة المدينة .

المراجع

1- وليد السيد . الأصالة والمعاصرة واشكالية العمارة العربية بين الماضى والحاضر . www.suhub.net
2- عمر التومى الشيبانى . دور التعليم فى تأكيد الاصالة الثقافية الافريقية. فى اعمال مؤتمر التعليم من أجل التحرير فى أفريقيا . سبها . مارس 1988 .
3- معن زيادة . تقديم . مجلة الفكر العربى . العدد الثانى والخمسون . السنة التاسعة . 1988. ص9 .
4- وليد السيد . مرحع سابق .
5- صالح عبدالرحمن حصن . غدامس نيزك مدنى سقط من سماء ليبيا على إرث التراث الانسانى . ليبيا اليوم . نوفمبر 2005 .
6- الانبا غريغوريوس . الاصالة والمعاصرة بين الشرق والغرب . الناقد . العدد 13 . يوليو 1989 .
7- محمد عمران أبوميس . الافتتاحية. مجلة الجامعة المغاربية . العدد الأول. 2007 . ص1 .








 
 المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية © 2010