Libyan Jihad Center for Historical Studies المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 

اعلان 

 

 الرئيسية

اتصل  بنا

  اليوم 05 - 9 -2010

أبحث في جوجل

 

أقسام المركز

 
الرواية المرئية
 
مختارات من مكتبة الصور
 
أرشيف الأخبار والمقالات
 
 
 
منشورات شعبة  النشر
Carousel Slideshow
الـبـحـث
ابحث حسب التاريخ
اليوم الشهر السنة


الفاتح - سبتمبر 2010
سبتاحداثنينثلاتاءاربعاءخميسجمعه
1 2 3
4 56 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
 
 
 

الصفحة الرئيسية / الاخبار الرئيسية / حلقة النقاش الفكرية الأولي حول المؤلفات الليبية

 

حلقة النقاش الفكرية الأولي حول المؤلفات الليبية
متابعة ..أ. فتحية الخير حمدو
اليوم 12 - 5 -2010
Print View  274 مشاهدات
نظم المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية حلقة النقاش الفكرية الأولى حول كتاب الدكتور/ المولدي الحمر ، أستاذ العلوم الاجتماعية بالجامعة التونسية والمعنون ب: الجذور الاجتماعية للدولة الحديثة في ليبيا ، والصادر عن مركز الوحدة العربية ، وعقدت هذه الحلقة يوم الأربعاء 5/ الماء ( مايو) 2010 إفرنجي، حيث أفتتح الأخ الدكتور رئيس مجلس الإدارة بالمركز الأستاذ/ محمد الطاهر الجراري هذه مرحباً بالضيف المؤلف الأستاذ / المولدي الأحمر ، والأساتذة المناقشون وهم : أ.د مصطفي عمر التير ، أ.د عبد الله علي إبراهيم ، أ.د عز الدين العالم ، و أ.د بشير أبوقيلة..

في البداية قدم الدكتور / رئيس مجلس الإدارة كلمة شكر فيها الأستاذ المؤلف والأساتذة المناقشون والحضور الكريم الذين يشكلون الثلاثي المتكامل لنقاش علمي مثمر، ثم قدم الأستاذ المؤلف للكتاب الدكتور المولدي الأحمر إلمامة حول مضامين كتابه والدوافع التي حفزته للكتابة في هذا الموضوع ومن بينها:
ملاحظته أن ليبيا هي أقل البلدان حضوراً في الببلوغرافيا المغاربية المشتركة للدول العربية ، وأنها خرجت من دولة ملكية إلى جمهورية بها تكوينات مختلفة ومن خلال اهتمامه بمبادئ تشكل الدولة الحديثة في البلاد العربية أراد مقارنة التجربة الليبية بنظيراتها المغاربية ودرس الوحدات الاجتماعية في ليبيا باعتبارها الأسس الماقبلية لمجموعات تاريخية نسبية قسمها إلى ثلاثة أنواع هي:- الحلف القبلي ، المجموعة السياسية الطرقية ( السنوسية) ، المجموعة الحضرية ( القره مانلية).
هذه المجموعات الزعامية وفي كل حالة منها تشكل هذه المجموعات: الشيخ المحارب، الزعيم السياسي، الباشا، وقد واجهت هذه المجموعات أسئلة الحداثة.
المناقش الأول: أ.د مصطفى عمر التير أستاذ علم الاجتماع بالجامعات الليبية
أفتتح الأستاذ/ مصطفي التير النقاش بتقديم بعض الملاحظات حول المنهج الذي أتبعه الباحث في تأليف كتابه، وقد لاحظ :
أن الباحث الدكتور المولدي الأحمر يتقن اللغتين العربية والفرنسية واستعان بكتب اعتمدت على مراجع إيطالية وانجليزية ، ولذلك تعتبر كتب ثانوية ، كما أن المؤلف ينتمي إلى علم الاجتماع ، والعلاقة بين علم الاجتماع وعلم التاريخ قوية ، ولكن لابد من التنويه أن هناك مدارس لعلم الاجتماع ، وقد أختار منهج ابن خلدون الذي كتب في مرحلة متقدمة جداً للفكر الاجتماعي قبل أن يتطور، وبالتالي حبذا لو أختار الباحث منهج مختلف وحديث ، أيضا يرى د. التير أن الكاتب ملتزم بالتحليل الاجتماعي ولكنه قد ينزلق إلى الكتابة التاريخية ، وفي مواقع كثيرة كتاباته كانت في التاريخ وليس في الاجتماع وحبذا لو استخدم أكثر من مصدر للمقارنة حول بعض الحوادث حتى وأن كانت صحيحة ، كما أن الباحث يصنف الحدث الواحد بأكثر من تصنيف وهذا يوقع في التناقض.
والسؤال المهم: هل هذه الدراسة في علم التاريخ أو علم الاجتماع، ويرى د. التير أنها دراسة تدخل في إطار علم التاريخ ، وتتصل بفترة هامة من تاريخ ليبيا وهي جهد علمي يضاف إلى المكتبة الليبية وجدير بالاهتمام.
المناقش الثاني: أ.د عبد الله علي إبراهيم أستاذ التاريخ بجامعة قاريونس
لاحظ الدكتور عبد الله إبراهيم أن المؤلف استخدم عدة مداخل منهجية منها التاريخية ، الانثروبولجية ، السيوسيولوجية ، والديناميكية، وكذلك تعرض لبعض المداخل الاقتصادية وهو اختيار جيد ، كما أنه أعتمد على العديد من المصادر ، ولكن هناك الكثير من المفارقة وعلامات الاستفهام، فالكتاب تتضمن قضايا كثيرة تتعلق بتطورات المجتمع الليبي في مختلف الجوانب وهو قابل للنقاش وإبداء الآراء وكذلك التعديل.
أما عن استخدام المؤلف للمنهج الخلدوني فيرى الدكتور/ عبد الله أنه أمراً جيد في فترة محددة من الفترات ولكنها ليست فترة الحكم القره مانللي. ومن المآخذ عن الكتاب هو تصويره للمجتمع الليبي مجتمعاً في حالة صراعاً مستمراً حول الزعامة السياسية والأحلاف، صراع بين القوى الحضارية والقوى الداخلية القبلية، ولكن هناك فترات استقرار في المجتمع الليبي مليئة بالنشاط الثقافي والاقتصادي تغذيها البادية أيضاً. عليه كان من الأفضل لو أن الباحث درس البيئة والمجتمع أولاً وقارنه بالنظرية ولكنه فعل العكس لأنه في الحقيقة حاول تطبيق النظرية على الواقع و رغم أن الدكتور عبد الله يتفق مع الباحث حول الظروف السياسية للأحلاف وعلاقات النخبة الحاكمة يبعضها البعض إلا أنه يرى أن الباحث كان ينبغي أن يعلل سبب أنطفأ الأحلاف والزعامات السياسية سواء كانت هذه الأسباب سياسية أو اقتصادية أو ثقافية، كما كان ينبغي تحديد العوامل التي أدت إلى استقطاب القبيلة من قبل المجموعات الصوفية.
أخيرا ، كل العناصر القيادية في حركة الجهاد صورها الباحث الأستاذ/ المولدي بأنها في صراع مع السلطة من أجل مصالحها الاقتصادية، ولكن هذا ليس صحيح هناك الوطنية وحب الوطن والدين والوعي الثقافي ،أنما العامل الاقتصادي هو مؤثر فقط.
وعموماً يعد هذا الكتاب جهد طيب ومشكور ويتضمن الكثير من التحليلات والفائدة العلمية.

المناقش الثالث: أ.د بشير أبو قيلة أستاذ علم الاجتماع

أقر الدكتور أبو قيلة بأن العمل الذي ألفه للأستاذ المولدي إتجاهه خلدوني ويبين التفاعل بين البداوة والحضارة وأن الباحث ركز على الجهود الاجتماعية في القرن التاسع عشر والقرن العشرين ، كما ركز على الوحدات الاجتماعية العائلة، القبيلة ، الطرق الدينية، ولكن الحقيقة القبلية تلعب دوراً كبيراً ، ولكنه لم يركز عليها ركز على الزعيم أكثر، كما أظهر مفهوم النسق الزعامي ونسبة الدولة الحديثة إلى الغرب. أشار الباحث إلى عوامل اقتصادية، ولكنها في الحقيقة هي سياسية كالقرصنة، ومن الأسئلة المهمة هل هناك صلة بين الدولة الحديثة والزعامة الحديثة ؟ أن الدكتور المولدي لم يجب على هذا السؤال.
هذا العمل يتمتع بالدقة وهو جهداً كبيراً وجيد يستحق الوقوف عنده والاستفادة منه.

المناقش الرابع: د. عز الدين العالم أستاذ التاريخ بجامعة المرقب

أتفق الدكتور عز الدين مع الدكتور عبد الله إبراهيم بشأن تركيز الباحث على الزعامات المتصارعة وتعليل صراعها بالعامل الاقتصادي مما غيب العامل الوطني والجهادي ، كما سجل بعض الملاحظات ذات الصلة بالمنهجية ومنها إهمال العامل الزمني في تحديد الدراسة وأن هذه الدراسة لم تعتمد على معطيات الكتابات المحلية ولم تكشف عن مصادر جديدة نادرة كما أنها لم تلتفت إلى الدراسات السابقة. أيضاً التساؤلات التي طرحها الباحث كانت تقع في مجال العام للدراسة ولم تقدم إجابات شافية عن موضوع البحث الدقيق إضافة إلى إفراط الباحث في إعطاء الصبغة التاريخية عن الصبغة الاجتماعية واستمد رؤية أحادية الجانب من المدارس الأوروبية حول الدولة الحديثة والمجتمع التي تجعل ليبيا حتى الآن خارج نطاق الحداثة.
وقد أتفق الأساتذة المناقشون على أن هذه الدراسة المعنونة ب: الجذور الاجتماعية للدولة الحديثة في ليبيا هي دراسة جادة استطاع الدكتور المؤلف المولدى الأحمر مناقشة مضامينها بالعديد من المداخل المنهجية التي أثرتها وجعلت منها دراسة مهمة للباحثين والدارسين في مجال علم الاجتماعية والتاريخ والفلسفة وعلم النفس أيضاً.

 
 المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية © 2010