Libyan Jihad Center for Historical Studies المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 

اعلان 

 

 الرئيسية

اتصل  بنا

  اليوم 05 - 9 -2010

أبحث في جوجل

 

أقسام المركز

 
الرواية المرئية
 
مختارات من مكتبة الصور
 
أرشيف الأخبار والمقالات
 
 
 
منشورات شعبة  النشر
Carousel Slideshow
الـبـحـث
ابحث حسب التاريخ
اليوم الشهر السنة


الفاتح - سبتمبر 2010
سبتاحداثنينثلاتاءاربعاءخميسجمعه
1 2 3
4 56 7 8 9 10
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
 
 
 

الصفحة الرئيسية / الاخبار الرئيسية / كلمة أ. د. رئيس مجلس إدارة المركز

 

كلمة أ. د. رئيس مجلس إدارة المركز
اليوم 12 - 4 -2010
Print View  204 مشاهدات

في ورقته التي ألقاها في الاحتفالية بمناسبة الانتهاء من المرحلة الأولى، وهي فرز الأرشيف الوطني كمرحلة أولى من مراحل مستقبلية ركز د. رئيس مجلس إدارة المركز / محمد الطاهر الجرارى على جوانب مهمة ومنها ضرورة تحويل الكم الكيفي إلى منتج الكتروني وهو العنوان الذي أختاره لورقته التي جاء فيها ما يلي:-


• الوثائق بالسرايا الحمراء كانت مهترئة ومهملة وفي حالة فوضى في غرف وأرفف مهملة ومعرضة للرطوبة والحرارة والأتربة وغيرها.
• المتاح للباحثين من وثائق السرايا الحمراء لا يتجاوز 10% من الموجود المهمل أغلبه وحتى المتاح كان في حالة سيئة مادياً وتنظيمياً أي أن الوثائق والملفات عرضة للتلف والسرقة والحريق.
• الفهرسة شبه معدومة، لا توجد فهارس دقيقة لمحتويات وثائق السرايا الحمراء لا على هيئة سجلات ولا على هيئة بطاقات.
• صدر القرار رقم (1084) بتاريخ 1375و. ر – 2007 مسيحي، بشأن نقل محتويات دار المحفوظات التاريخية من السرايا الحمراء إلى المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية "مركز الجهاد سابقاً" .
• تكونت في البداية لجنة استلام برآسة الدكتور محمود أحمد الديك لكنها سرعان ما توقفت لاستحالة إتمام إجراءات التسلم بالطرق الصحيحة. بعد الإطلاع والتشاور والمعاينة اكتشف صعوبة تحقيق هذا الطلب وأفاد الدكتور محمود الديك رئيس لجنة الاستلام وقتها باستحالة هذا الطلب نظراً لعدم توفر أي قوائم أو تصنيفات كاملة لكل المحتويات. نزولاً عند هذا الواقع المؤسف اضطرنا للاستلام دون إحصاء أو تدقيق.
• لهذا تكونت لجنة لإتمام عملية النقل التي اشترط لها كراتين وسيارات شحن وعمالة عضلية وخبرات فنية.
• على الطرف المستلم اشترط توفير مغلفات خاصة لوضع الوثائق بها بنظام ورفق ، توفير خزائن حديدية خاصة تتوفر بها كل المواصفات العالمية لأنظمة الأرشيف والتي من بينها مقاومة السرقة والرطوبة والحريق ز تسمى كومباكت.
• لابد من الإقرار بأن الخبرات الأرشيفية قليلة إن لم نقل نادرة في بلادنا، لهذا استعنا بخبرات إيطالية لاعتبارات تاريخية ولغوية ، لهذا لابد ونحن في هذا الموقف من التنويه أمامكم بالجهد المستمر الذي بدلته وتبدله الدكتورة فرانشيسكا باسكوالي وفريقها الإيطالي المتميز المكون من باولا ديمورتاسي، فاليريا ديبلانو، لورينزا سالفاتوري الأستاذة الدكتورة كرستينا بيتوني وفريقها الليبي الحالي المكون من د. عبد الكريم أبو شويرب، فاطمة بغني، أم كلثوم كريدان، أحلام رحيل غانم، معاذ أحمد العزابي، علي محمد علي، انتصار محمد بن محمد، نوال مصطفى النويجي، خليفة الزيتوني.
• لقد بدلت السيدة فرنشيسكا ورفقائها منذ اللحظة الأولى كل الجهد العضلي والعقلي الممكن وأشهد أمامكم أنها وزميلاتها ومن كان معها من الليبيين قد بدلوا جهداً عضلياً يوازي جهد ضيوفنا الأفارقة وربما أكثر، هذا علاوة على جهدهم الفني المتميز.
• لقد قاموا بترقيم وتنظيم الأرشيف بأماكنه الأصلية لتسهيل تسكينه في أماكنه الجديدة ، ثم تولوا هم إيطاليين وليبيين وأفارقة، إنزال أكداس الورق من الأرفف والأرض وربطها ووضعها في صناديق الورق المقوى (كراتين) اشتريت خصيصاً وقامو بترقيم هذه الصناديق بأرقام موازية كما كانت عليه بالسرايا الحمراء ، ثم قاموا بتحميلها على الحافلات وسيقت إلى المقر الجديد حيث قاموا مرة أخرى بإنزال الصناديق ، وهي بالمئات ووضعوها في الخزائن لتبدأ بعدها رحلة الألف ميل في تنظيف وترميم وفرز وتصنيف وتصوير وأرقمة الأرشيف الليبي ونقله من الكم الورقي إلى المنتج الالكتروني في منظومات عصرية تسهل التعامل معه والاستفادة منه من قبل الباحثين والدارسين والإداريين.
• الخطوة الأولى بعد نقل الأرشيف إلى المركز كانت التعرف على الموجود بهذا المخزون من الوثائق والسجلات والمحفوظات. المعرفة هنا نعني بها المعرفة الموضوعية وليست الرقمية فقط ونعني بها الاستعراض المتأني والمعاينة الرحيمة والمحافظ على كل الذي كـان بالسراي الحمراء مصندقاً أو ورق سائب مكدساً علـى الأرفف أو الأرض مباشرة في الغرف والزوايا الرطبة المظلمة المهملة، وذلك بهدف التعرف، على حالة الورق نفسه ونسبة التلف به والتدخل العلاجي المبدئي بمسح الأتربة عنه وبقايا الحشرات الظاهرة وفضلات الجردان والفئران وغيرها.
• بعدها بـدأ بفرز محتويات السـرايا الحمراء وفقـاً للعهـود التاريخية العثمانية – الإيطالية – الإنجليزية الملكية – الجمهورية ، وذلك بتاريخ نوفمبر سنة 2008 وانتهت بتاريخ مارس 2010.
• الآن نستطيع القول بأننا في ظرف سنة وأربعة أشهر أنجزنا فرز محتويات السرايا الحمراء وفقاً لعهودها.
• نحتاج الآن إلى تبخير وتعقيم الوثائق.
• نحتاج الآن إلى تهوية ووسائل أمن وإنذار وإطفاء بشري وآلي لكل واحدة من هذه الشروط الإنمائية.
• نحتاج الآن أيضاً إلى خبراء ترميم وصيانة.
• تحتاج الآن للمزيد من العناصر الفنية المتدربة والقادرة على التعامل مع هذا الكم الكبير من الوثائق التاريخية علاوة على أرشيف الدولة الليبية الذي أضيفت مهمة حفظه للمركز.
• نحتاج الآن أيضاً إلى مختصين في نظم العمل الآلي الالكتروني والبرمجة لوضع برنامج أو نظام لإدارة الوثائق (قاعدة بيانات) عن طريق تحويل الكم الورقي إلى كم الكتروني رقمي مبرمج بكيفية تمكن من تخزينه واستعادته عبر عدة رؤوس مواضيع تسهل على المستفيدين الإطلاع عليه والاستفادة منه.
• نحتاج الآن أيضاً إلى خبراء وفنيو آلات لتحديد عدد ونوع الآلات والتجهيزات والمعدات الفنية والأجهزة الالكترونية اللازمة لتنفيذ تحويل المخزون الورقي إلى منتج الكتروني رقمي.
• نحتاج الآن أيضاً لاستقطاب وتدريب عناصر تجيد التعامل مع الآلات كما لابد أن يجيدوا تركيب هذه الآلات وفكها وصيانتها.
• بعد وضع نظام لإدارة الوثائق أي قاعدة بيانات وبعد توفير الآلات والمعدات الالكترونية اللازمة ، يتولى الفريق الفني مهمة تنفيذ تحويل الورق إلى منتج الكتروني على المساحات الضوئية وغيرها من الآلات ويمكن أن نطلق على هذه المرحلة مرحلة المسح الضوئي.
• بعد استكمال كل هذه الخطوات يمكننا الاطمئنان وفتح الأرشيف الليبي أمام الجمهور للاستفادة .
• الأخ الدكتور سيف الإسلام معمر القذافي قرر مشكوراً مذكوراً بناء مقر جديد لمركز الأرشيف الليبي يتناسب مع تاريخ ليبيا ومستقبلها الذي يحلم به هذا الشاب الواعد بالخير بعون الله. وتم بالفعل تكليف الشركة التي جلسنا معها أكثر من مرة وتقوم الآن بالتصميمات والمراجعة معنا للتأكد والتصحيح النهائي. فللأخ سيف الإسلام معمر القذافي كل الشكر من جميع العاملين في هذه المؤسسة ومن ليبيا التاريخ لليبيا المستقبل.
أخيراً وليس آخراً ، هذه المؤسسة يمكن بالتأكيد حصر فكرة إنشائها ورعايتها وتوجيهها لشخص واحد هو معمر القذافي، ولكنه لا يمكن حصر حركتها وتطورها وتنفيذ خططها وبرامجها لفرد واحد أو جماعة معينة أنهم جميع من عمل بهذه المؤسسة منذ سنة 1977 حتى الآن.
فللجميع قيادة وأفراداً كل العرفان والشكر والله أكبر ولله الحمد أولاً وأخيراً .

أ .د. محمد الطاهر الجراري))
رئيس مجلس إدارة المركز الوطني
للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية © 2010