|
|
|  |
|
الصفحة الرئيسية /
محاضرات الموسم الثقافي / شعرية الخطاب
|
|
شعرية الخطاب
في الإبداع الثوري الليبي والجزائري
التاريخ 12- 3 -2009
 415 مشاهدات
الدكتور ناصر لوحيشي
الملخص:
لاشك في أنّ الشعر سرّ من أسرار الفنّ والجمال، وهو لعبة لغوية تدهش كلّ من يتلقّاها ويستقبلها فيطرب ويهتزّ، ويتأثر وينفعل ويسلك سلوكاً ما، والشعر تعبير عمّا يكمن في الجوانح من عواطف وأحاسيس، وهو الذي يبّيض حياتنا إذا اسودّت، ويحسّنها إذا قبحت.
ومن ثمّ فالشعر حاجة إنسانية متجدّدة تواكب الإنسان في كلّ مراحل حياته البدائية والمتحضّرة.
ولقد نهض شعرنا العربي –أول وهلة- بدور اجتماعيّ عجيب فريد حيث إنّه واكب الأحداث الجسام، وعبر عن آمال الأمّة وآلامها، فأصبح جزءاً من التاريخ الحقيقي لا يندثر.
ولمّا كانت الشعرية في النقد المعاصر تحاول الكشف عن ذلك السّحر الغريب العجيب الذي تكتسبه اللغة حين خروجها وصدورها، ولمّا كان مصطلح الخطاب يعني كلّ مقول يفترض متكلّما ومستمعاً تكون لدى الأوّل نيّة التأثير في الآخر بشكل أو بصورة ما، لمّا كان ذلك كذلك، فإنَ هذه الدراسة تحاول رصد الخطاب الشعري الثوري في القطرين الشقيقين، ليبيا والجزائر كاشفة الأسباب والدوافع والظروف التي أحاطت بالنص الشعري آنذاك، واتحاد المضامين، وتقارب المراحل والأطوار التي مرّ بها النص الشعري الثوري في ليبيا وفي الجزائر، يضاف إلى ذلك تبيان الخصائص النّصّية، والسّمات التي طبعت الخطاب الشعري الثوري، وذلك من خلال مساءلة النصوص الشعرية ومقاربتها.
|
 |
|
|
|