Libyan Jihad Center for Historical Studies المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية
 
 

اعلان 

 

 الرئيسية

اتصل  بنا

  اليوم 09 - 9 -2010

أبحث في جوجل

 

أقسام المركز

 
الرواية المرئية
 
مختارات من مكتبة الصور
 
أرشيف الأخبار والمقالات
 
 
 
منشورات شعبة  النشر
Carousel Slideshow
الـبـحـث
ابحث حسب التاريخ
اليوم الشهر السنة


الفاتح - سبتمبر 2010
سبتاحداثنينثلاتاءاربعاءخميسجمعه
1 2 3
4 5 6 7 8 910
11 12 13 14 15 16 17
18 19 20 21 22 23 24
25 26 27 28 29 30
 
 
 

الصفحة الرئيسية / محاضرات الموسم الثقافي / أدب الأطفال

 

أدب الأطفال
الخطة المستدامة لتقدم الشعوب
التاريخ 17- 2 -2009
Print View  1067 مشاهدات
بداية أتقدم بالشكر لمركز جهاد الليبيين التاريخية على إتاحة هذه الفرصة للحديث عن أدب الأطفال و التنويه بأهميته و تأثيره في المجتمعات, كما أحي الأخوات والإخوة الحضور على اهتمامهم ومجيئهم للاستماع إلى هذه المحاضرة التي أرجو أن يكون لها صدى طيبا ووقعا حسنا في نفوسهم.
وبعد..
فإن أدب الأطفال قديم حديث في آن معا, فإذا بحثنا في تراث الشعوب وجدنا قصصا وحكايات كانت تحكي للكبار ويستمع إليها الصغار إما مصادفة وإما عن قصد غير موجه طفوليا, بمعنى أنه كانت تروى بطريقة لا علاقة لها بعلوم التربية الحديثة المدروسة وفق شروط معينة تتوافق مع اهتمامات الأطفال وتلبي احتياجاتهم.


هذا النوع من الأدب المصنف بالأدب الشعبي تارة و المسمى بحكايات الشعوب تارة أخرى, لا بل يحمل عدة تسميات أخرى, منها الأدب الشفهي, وحكايات البطولات والخرافات, وغيرها والذي كان موجها للكبار, صار الآن [ والمقصود بالآن العصر الحديث > منبعا خصبا لتغذية أدب الأطفال من قصص ومسرحيات وقصائد شعرية, فقصص ألف ليلة وليلة, وقصص كليلة ودمنة والأخوين جريم وخرافات ايسوبس وغيرها كانت جميعها موجهة للكبار, وحتى الملوك والحكام, أما في عصرنا هذا فقد صارت رافدا من روافد الأدب الموجه للأطفال وربما في ظل النقلة أو الفقرة إلى عالم المعلوماتية تصبح تاريخا, أو ما يعرف بكلاسيكيات أدب الأطفال.
وعندما يعرف أدب الأطفال بأنه النتاج الموجه خصيصا إلى الأطفال, فإن هذه الخصوصية تستمد مقوماتها وسماتها من خصوصية الجمهور المتلقي لهذا النتاج, حيث إن جمهوره من نوع مختلف, له عالمه وطريقة تفكيره الخاصة به, فكما يحتاج إلى نوع مختلف من المأكل والمشرب والملبس, فهو أيضا يحتاج إلى نوع مختلف من الثقافة والأدب,[ والمختلف هنا ليس منفصلا عن الواقع المعاش, أو هو مختلف آت من كوكب آخر> بل إنه مرتبط بواقعنا نحن الكبار, ومستشرف لواقع مستقبلي منظور.
إن الاختلاف بين أدب الكبار وأدب الصغار نشأ مع اكتشاف التربويين لعالم الطفولة, ودراسة المراحل العمرية التي يمر بها الأطفال, فلم يكن هناك أدب خالص للأطفال, فلم يكن هناك أدب خاص للأطفال, بل كان الطفل يستفيد من القصص والحكايات الشعبية التي يتداولها الكبار, فيستقى منها تجاربه وخبراته, وإن كانت تلك القصص والحكايات محلة بالنسبة إليه في بعض الأحيان, ومخيفة في أحيان أخرى, كما أنها لا تمس قضاياه واهتماماته, لأنها لم تكن تخاطب عقلا و وجدانا طفوليين, فوقع الطفل ضحية لصعوبة الفهم و قساوة الأسلوب, أيضا لم توجد مطبوعات خاصة بالأطفال إلى العصر الحديث, حيث انتبه الكتاب و الأدباء إلى حاجة الطفل استنادا إلى اكتشاف علماء التربية عالم الطفولة واحتياجاتها, فكانت البذرة الأولى لأدب الأطفال في فرنسا في أواخر القرن السابع عشر, فمن أوائل الذين كتبوا خصيصا للأطفال الشاعر الفرنسي تشارلز بيرو, وكانت أولى قصصه ((حكايات أمي الإوزة )) التي وضع اسم ابنه عليها مخافة أن تؤثر في الإقلال من قيمته الأدبية, حيث كانت النظرة إلى الكتابة للأطفال بأنها ليست إبداعا فنيا, لكنه بعد ذلك أصدر مجموعة قصصية أخرى أثبت عليها اسمه نظرا لتقبل الناس لهذه الأعمال, وانتباههم لأهميتها إلى حد ما, ثم كان لترجمة ألف ليلة وليلة في القرن الثامن عشر أثر كبير في إضفاء الجانب الخيالي على القصص آنذاك.
ومن فرنسا انتقل إلى باقي الدول الأوروبية الأخرى, التي استفادت كثيرا من حركة الترجمة التي كان لها صدى مثمرا في مجالات الثقافة العربية, ولا سيما ثقافة الأطفال, وذلك عندما ترجم الشاعر محمد عثمان جلال حكايات الأديب الفرنسي لافونتين وأصدرها في كتاب سماه ( العيون اليواقظ في الأمثال والمواعظ ) سنة 1854, كما كان الشاعر أحمد شوقي العديد من الأناشيد ذات الموضوعات المتنوعة والتي حول أفكارها الكاتب محمد التونجي وحولها إلى صياغة قصصية, وللشاعر سليمان العيسى العديد من المسرحيات الشعرية للأطفال.
وكانت انطلاقة أدب الأطفال في الدول العربية عبر الصحافة سنة 1870 في مصر عندما صدرت مجلة ( روضة المدارس المصرية ), ثم صدرت مجلة ( كوكب الصبح المنير ) سنة 1871 في سوريا, وبعدها صدرت مجلة ( التلميذ العراقي ) سنة 1922 في العراق, التي ازدهرت فيها صحافة الأطفال ازدهارا ملحوظا, ثم توالى إصدار المجلات وانتشرت في باقي الدول العربية.
أما في ليبيا فكانت البداية أيضا مع الصحافة ، فقد خصصت صفحات للأطفال ضمن صحف الكبار ، حيث كانت البداية مع صحيفة ( هنا طرابلس الغرب ) التي نشرت قصة خيالية بعنوان ( سبب ملح البحر ) في عددها الصادر في يوليو 1954 ، وفي منتصف الستينيات حذت بعض الصحف والمجلات حذوها عندما خصصت صفحات موجهة للأطفال تشتمل على بعض القصص والمقالات والنصائح وغيرها ، ومن الأمثلة على ذلك صحيفة ( برقة الجديدة ) الأسبوعية ، وصحيفة ( الحقيقة ) .
أما المجلات فكانت البداية مع مجلة ( المرأة ) التي خصصت صفحة بعنوان ( صحيفة الأطفال ) سنة 1946 ، ثم الستينيات ظهرت صفحة ( مع حلقة الأشبال ) سنة 1965 ضمن مجلة جيل ورسالة ، وباب ( للصغار فقط ) سنة 1968 ضمن مجلة ( الإذاعة ) ، ثم استمر ظهور هذه الصفحات في العديد من الصحف والمجلات ، ناهيك عن صدور الملاحق الخاصة بالأطفال مثل ملحق ( الليبي الصغير ) الذي كان يصدر مع مجلة ( ليبيا الحديثة ) ، وكذلك الملحق الفصلي الذي كان يصدر من مجلة ( الأمن والمجتمع ) ، أما أول مجلة للأطفال في ليبيا فهي مجلة ( الأمل ) التي صدر عددها الأول سنة 1974 .
تلك كانت نبذة بسيطة عن تاريخ أدب الأطفال وبداياته مع الصحافة ، ومن الجدير بالذكر أن هذا النوع من الأدب في بداياته أيضاً ارتبط ارتباطاً مباشراً بالمؤسسة التعليمية فظهر ما يسمى بالشعر التعليمي ، فقد استخدم اليونانيون قديماً الشعر لحفظ المضامين التعليمية ، مثل كتاب " الأعمال والأيام " لهزيود وهو كتاب في تعليم التقنية الزراعية ، أما عند اللاتين فيعد كتاب " فن الشعر " لهوراس من نوع الشعر التعليمي ، وعند العرب هناك الكتب النحوية ، مثل ألفية ابن مالك .
في ليبيا يعد جمال الدين الميلادي ، رائداً في هذا المجال ، فكان أول من أسس شركة اقتصادية شعبية مساهمة للأطفال وحفظ الناشئة ، وكانت مساهمته في وضع المناهج الدراسية كبيرة في عشرينيات القرن الماضي ، حيث استحدث طريقة جديدة في تعليم تلامذته مبنية على تحبيبهم في الدراسة وأخذ العلم .
أدب الأطفال ومدى ملائمته لأطوار لطفولة المختلفة :
عند الحديث عن أدب الأطفال ينبغي علينا أن نعرج على المراحل المختلفة التي يمر بها الطفل في تكوينه ونموه .
وللنمو انواع تتمثل في النمو الجسدي أو الجسمي الذي يعتمد على الرعاية الصحية والنظافة والتغذية السليمة ، والثاني النمو الشعوري أو النفسي الذي يعتمد على البيئة التي يعيش فيها الإنسان ابتداء من الاسرة التي يسميها أليفي ربول في كتابة ( فلسفة التربية ) مدرسة الشعور ، ثم النمو المعرفي والذي يتأتى عن طريق الخبرات التي يكتسبها الإنسان منذ طفولته . فكل ما يتعلمه المرء من الأسرة والمدرسة والمجتمع ، وما يقدم إليه من مادة إليه من مادة إعلامية أو عن طريق الكتب والألعاب والسينما والمسرح وغيرها يساهم في تكوين معارفه وتبلور شخصيته ، وأدب الأطفال باعتباره مصدراً غنياً بالمعارف والمعلومات والسلوكيات المؤثرة على أخلاق الأطفال يعد من أهم مصادر الثقافة والمعرفة .
أما المراحل فقد قسمها العلماء إلى ثلاث هي :-
1- مرحلة الطفولة المبكرة : وهي ما يسمى بمرحلة الواقعية والخيال المحدود وتنقسم هذه المرحلة إلى قسمين :-
القسم الأول : من الولادة إلى سن الثالثة ، وهي مرحلة يبدأ فيها الطفل بالتعرف على بعض الأصوات والحركات ، حيث تختزن كل هذه المادة لديه ليترجمها فيما بعد سلوكاً وفي هذه المرحلة تلعب اللعبة دوراً كبيراً في التعرف على البيئة المحيطة بالطفل ، ومن هنا يمكننا أن نستفيد من هذه الميزة لتعريف الطفل على شكل الكتب وتعويدهم على تصفحها ، وذلك يساهم في ارتباط الطفل بالكتب وينمي عادة القراءة لديه ، ومن هنا فإن نوعية الكتب التي يمكن أن تقدم لطفل هذه المرحلة تكون مصنوعة من القماش أو من الورق المقوى الذي يتحمل عبث الأطفال ، ويكون عدد صفحاتها قليلة وتحتوي على صور حيوانات وأطفال وأشياء مألوفة لديهم .
- أما القسم الثاني فيمثل الفترة التي تقع ما بين (3-5) سنوات ، ويكون الطفل في هذه المرحلة قد اكتسب بعض الخبرات والسلوكيات ، وتعرف على بعض الأشياء في محيطه ، وتكون لديه قاموس لغوي محسوس يستطيع التفاهم به والتعبير عن نفسه وبالتالي يمكن لأدب الأطفال أن يثري هذا القاموس ، ويطوره من خلال استعمال بعض الصفات المحسوسة مثل : ( كبير – صغير – قريب – بعيد ...... ) وبعض الألوان مثل : ( أحمر – أخضر – أصفر ........) وأسماء بعض الجمادات المحيطة به ، وبالتالي فإن ما يناسب الأطفال في هذه السن من القصص التي تحتوي على شخصيات من الحيوانات والنباتات والأشخاص وبعض الأشياء من الجماد الذي يجعله الكاتب يتكلم مثل : الدمى والألعاب وفي هذه المرحلة ينبغي أن تقدم للطفل القصص ذات الطابع السار التي تنتهي نهاية عادية وسعيدة ، والابتعاد عن القصص الخرافية وخاصة المخيفة التي تستخدم فيها الغيلان والأشباح والشخصيات المشوهة ، وبعض المربين الذين يرهبون بالقصص الخرافية ويسمحون بها يفضلون استبعاد الحوادث المخيفة منها .
وفي نهاية هذه المرحلة تبدأ مخيلة الطفل في التكون استعداداً للدخول في المرحلة الثانية حيث يبدأ التعرف عن الأشياء عن طريق الأسئلة ، ويصل حب الاستطلاع لديه إلى حد تفكيك الألعاب وكسرها لمعرفة كنهها وماهيتها ، فالطفل في هذه المرحلة يبحث عن الإجابة بكل الطرق والوسائل الممكنة وغير الممكنة في نظر الكبار .
ثانياً مرحلة الطفولة المتوسطة :-
وهي التي يقدرها العلماء من (6-8 سنوات ) وتسمى بمرحلة الخيال الحر أو مرحلة الخيال المنطلق ، في هذه المرحلة يكون قد تكون لدى الطفل مخزون معرفي شفهي تراكم بواسطة خبراته في المرحلة السابقة ، من خلال بيئته وخاصة الأسرة ، ودور الحضانة ورياض الأطفال ، كما تكون القيم الأخلاقية والمبادئ الاجتماعية قد اتضحت وتشكلت لديه . ويبدأ الطفل في هذه المرحلة في تلقي المادة المكتوبة بالدخول فعلياً إلى عالم القراءة والكتابة من خلال المدرسة حيث تنمو لغة الطفل في صورتها المكتوبة وينمو حب الاستطلاع لديه لما وراء بيئته ويرغب في الخروج منها واقتحام عوالم أخرى ، ولهذا تنمو لديه ملكة الخيال نمواً مطرداً تجعله يفضل القصص البعيدة عن الواقع التي تحتوي على شخصيات غريبة عنه ، مثل : الجينات والأقزام والعماليق والساحرات ، مثل : قصص ألف ليلة وليلة ، وأساطير الشعوب.
ثالثاً مرحلة الطفولة المتأخرة :-
وهي الفترة الممتدة ما بين (9إلى 12 سنة) وتسمى مرحلة البطولة والمغامرة وفي هذه المرحلة ينتقل الطفل من الطور النظري إلى الطور التطبيقي أو المعايشة الواقعية ، ولهذا يولد حب قصص المغامرات والبطولات ويشغف بقراءة قصص الألغاز والقصص البوليسية وقصص الرحلات ، وتظهر في هذه المرحلة ولا سيما في نهايتها الفروق النسبية في الاهتمامات بين البنين والبنات ، ففي الوقت الذي يسيطر حب المغامرة على الأطفال الذكور ، نجد أن البنات تستهويهن القصص ذات المضمون الجمالي مثل تنسيق الحدائق وغيرها .
وفي هذه المرحلة يحسن تقديم قصص البطولات التاريخية مثل : طارق بن زياد وصلاح الدين الأيوبي وعمر المختار وغيرهم ، وقصص الرحالة مثل أبن بطوطة وقصص العلماء مثل ابن سينا والحسن بن الهيثم ، نظراً لمحاكاة أطفال هذه المرحلة لشخصيات القصص المقدمة إليهم . كما يميل أطفال هذه المرحلة إلى معرفة معلومات عن الحيوانات والنباتات انعكاساً لتطور الحب لديهم تجاه هذه المخلوقات ، فيتجهون إلى الكتب العلمية والموسوعات .
الموضوعات في أدب الأطفال :-
تتطور الموضوعات بتطور الحياة ، فكما كانت الموضوعات متماشية مع الواقع المعاش في العصور السابقة مثل حياة الأمراء والملوك والسلاطين والدسائس وحل المشكلات عن طريق الصدف وتدخل جني المصباح والسحرة وغير ذلك ، صارت الموضوعات تتعلق بقضايا البيئة والمجتمع والأمن والأمراض والنظافة والتغذية السليمة والعلاقات الاجتماعية للأطفال .
وفي حين أن الدراسات التربوية المعاصرة تؤكد على تربية الأطفال عن طريق الهدف ، وأن الحب وحده لا يبنى الانسان السوي الصالح ، يعد أسلوب التربية بالقصة واحداً من طرق العلاج العديدة والناجحة حيث تلعب القصة دوراً كبيراً في إيجاد التوازن النفسي للطفل فتحميه من مشاعر القلق والخوف والتردد والانطواء والعزلة والكوابيس المزعجة وتساعده على حل الكثير من المشاكل وتنمي لديه شعور الثقة بالنفس وتحمل المسئولية وتقوي حب المشاركة لديه في الأعمال الجيدة والمفيدة له ولغيره .
فمثلا قصة ( المفاجأة الصغيرة ) جوانا مخلوطة تهيئ الطفل لاستقبال الأخ الجديد وقصة ( وجد ) التي تروي الاحباطات التي تمر بها الصغيرة لاهتمام والدتها بأخيها الصغير ( مارغو ملاتجليان ) وقصة صندوق الألعاب لسالم الأوجلي التي يتناول فيها قضية الشجار بين الأخ وأخته ، وامتناع الأخ عن مشاركة أخته اللعب معه ، وقصة ( لا يعني لا ) تيدي سلاتر التي تتعرض لقضية عناد الأطفال وأشكال المعارضة وكيف تحل الأم المشكلة بطريقة محببة ومرحة .
وقصة ( مرآة العبقري حسن ) لسالم الأوجلي التي تتناول الغرور وحب الذات .
كما يتناول أدب الأطفال مؤخراً قضايا المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة وكيف يتقبل الطفل هؤلاء الذين يعيشون في مجتمعه ويحترمهم ويقدم إليهم المساعدة ويعالج أدب الأطفال ايضاً موضوعات التغذية بأنواعها مثل فقدان الشهية والتركيز على أكل بعض أنواع الحلوى والشوكولا مثل قصة ( سمر والسيد صحن ) لنهلا البيبي وقصة ( كيف أصبحت أصفر اللون ) التي تعرض أيضاً سوء التغذية لأن الطفل بطل القصة يأكل أكياس البطاطا ولا يأكل الطعام الصحي مثل الخضروات والفواكه .
وقصة ( أريد المزيد ) التي تعالج الفراغ والملل الذين يؤديان إلى الإكثار من الأكل بكميات غير مناسبة لجسم الطفل .
وقصة ( سر المعلم فرحان ) لسالم الأرجلي التي تعالج أيضاً كثرة الأكل وقلة الحركة والرياضة .
كما يعالج أدب الأطفال أيضاً بعض العادات السيئة مثل السهر إلى ساعات متأخرة من الليل ومشاهدة التلفاز مثل قصة ( لماذا أنام باكراً ؟ ) لتغريد عارف النجار .
وللمكتبات دور كبير في نشر أدب الأطفال سواء أكانت المكتبات العامة ، أم مكتبات المدارس ورياض الأطفال .
ومن الجدير بالذكر أن شكل الكتاب له الدور الأكبر من حيث الرسم والتلوين التي ينجذب إليها الأطفال .
وأؤكد في نهاية هذه المحاضرة على أننا في حاجة ملحة إلى دور نشر خاصة بالأطفال والاهتمام بكتب الأطفال إسوة ببعض البلدان الأخرى وكذلك مسرح الطفل من حيث النصوص والعروض وسينما الأطفال وقضائياتهم ، ومؤخراً رأينا فضائيات خاصة للأطفال بحسب مراحلهم العمرية التي ذكرناها سابقاً مثل قناة ( البيبي ) للأطفال الصغار جداً وقناة البراعم مثل ثلاث إلى خمس سنوات وقنوات أخرى لمراحل عمرية أكبر .
وفي النهاية أرجو ألا أكون أطلت فأمللت ، بل أحطت وأفدت
ولكم جزيل الشكر والتقدير
 
 المركز الوطني للمحفوظات والدراسات التاريخية © 2010