|
|
|  |
|
الصفحة الرئيسية /
الاخبار الرئيسية / من قاعة المجاهد بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية
|
|
من قاعة المجاهد بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية
تضامناً مع غزة
التاريخ 12- 1 -2009
 1136 مشاهدات
نظمت رابطة المجاهدين الليبيين بالتعاون مع القيادات الشعبية الاجتماعية ملتقى بشأن ما يحدث في غزة ، داخل قاعة المجاهد بمركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية، يوم الخميس الموافق 1/1/2009، واستهلت التظاهرة بالنشيد الوطني وآيات من الذكر الحكيم وبعدها قام الجموع بالنداء فلسطين عربية ، فلسطين عربية ، الجهاد ، الجهاد والموت دون فلسطين . ثم تحدث مندوب المركز د.محمود احمد الديك عن هذا الحدث قائلاً ( أيها الأخوة الاعزاء المناضلين الشرفاء الذين لبيتم نداء الجهاد في ساحة فلسطين وبقية ساحات الشرف والبطولة ، نرحب بكم في مؤسستكم التي تحمل اسمكم مركز جهاد الليبيين الذي كرمز للوفاء للذين قدموا ارواحهم الغالية رخيصة في الدفاع عن هذا الوطن العزيز، وقدموا التضحيات الجمة من أجل الوطن والدين والشرف، واليوم نحن نجتمع ونتظاهر منددين غاضبين بما يحدث في غزة الصامدة تحت قنابل ومدافع العصابات الصهيونية نتظاهر والغضب يملأ قلوبنا ، ونقول لإخواننا وأهلنا في غزة الصمود، اصبروا وصابروا فالحرية التي يتمتع بها اخوانكم في الجزائر ، وفي ليبيا وفي غيرها من مناطق العالم دفع ثمنها الأجداد والآباء لعشرات ومئات السنين وأنتم يا أبطال ليبيا كنتم دوماً على موعد مع التاريخ فكان نداء لبيك يا فلسطين قد حرك مشاعركم سنة 1948، وخضتم القتال احساساً منكم أن الدم والجرح العربي واحد، وقاتلتم في ساحات عربية : في لبنان وسوريا ومصر تعبيراً عن صدق إيمانكم، لأن كفاح الأمة العربية واحد وعدوها واحد.
واليوم أجد فيكم الحماس والحمية والشجاعة والإقدام، رغم أنكم مكبلين بانظمة خانعة جبانة تتخندق وراء حدود وهمية مصطنعة تمنعكم من النفير والمشاركة مع أخوانكم في غزة التي تدافع عن شرف العرب والمسلمين جميعاً ونيابة عنهم، فيا له من خزي وعار على الأنظمة الرسمية الفاسدة المتخاذلة التي باعت وطننا ونفسها للشيطان، وهي تتفرج وتحتسي وتقذف في بطنها قاذورات الغرب ولا تحرك ساكناً على المجازر التي ترتكب في حق شعب محاصر وأعزل ، لا ذنب له سوى أنه يرفض الاستعمار ويريد أن يعيش حراً كبقية البشر، ونحن في هذه الساعات العصيبة والأليمة وقلوبنا تحترق وتتعصر شوقاً للتطوع، وحتى يتأتى لنا ذلك ندعو لسكان غزة بالنصر وهو آت لا محالة لأن هذه الأمة العنيدة رغم تكالب المحن والمصائب عليها، خلقت لأن تبقى لأنها أمة القرأن أمة الإسلام، فعلينا أن نوحد الصفوف ونشد من عزم أخواننا في غزة بكل ما نملك من غال ورخيص (فالعزة لله ولرسوله وللمؤمنين).)) وشكراً). ثم توالت الكلمات والخطب والقصائد الشعرية الحماسية، من اعضاء رابطة المجاهدين ، وعبرت بصوت الحناجر المفعمة بالغضب لما يتعرض له شعبنا الفلسطيني الأعزل من استنزاف للآلاف من الأرواح الأبرياء من أطفال ، ونساء ، وشيوخ، فخرجت هذه الكلمات معبرة عما يجول في أنفسهم من مشاعر الحقد على العدو المتوحش، مستنكرين على ما يحصل اليوم في غزة ، مخاطبين كل العالم بجميع مؤساسته الرسمية والأهلية وكافة الجمعيات إلى الوقوف إلى جانب أخوانهم الفلسطينيين في غزة، ومساندتهم للتصدي للعدو الصهيوني ودعمهم مادياً وذلك بإمدادهم بالمال والأدوية والمعدات الطبية ، والأغذية اللازمة ودعمهم معنوياً بمزيد من التظاهرات الجماهيرية والإعتصامات وتسخير كل وسائل الإعلام في كشف فضائح ومجازر العدو وأمام صمت العالم، وينبغي عدم التوقف بالدعاء لهم وبنصرهم إنشاء الله على عدوهم الصهيوني فنقول لهم، إن عجزنا عن نصركم بالمشاركة المباشرة فلن نعجز بالدعاء لكم نصركم الله يا أهل غزة.
وهذا أقل شيء نفعله فأصبروا يأهل غزة فأنتم من الصابرين فهذا الكلام موجه إلى كل ضمير عربي مسلم وكل مواطن حر وشريف في العالم، وقد أختتم هذا الملتقى بالدعاء لشهدائنا في غزة ورثائهم (( اللهم يا باسط الأرض ورافع السماء يا ناصر المظلومين ويا مغيث السائلين والملهوفين يا رب أنصر أهل غزة وأرحم شهدائهم وداوي جراحهم وأشفي كسورهم وقوي رجالهم وفرج كربهم وثبت أقدامهم ونحن معهم يا رب العالمين اللهم يا قوي يا عزيز عليك بالصهيانة الظالمين، اللهم زلزل الأرض من تحت أقدامهم، واجعل كيدهم في نحورهم وأبعد عنا وعن أخواننا شرورهم، اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية وأجعلهم للعالمين آية، يالله ، يالله ، يالله أرنا في عدونا وعدوك عجائب قدرتك فعليك بهم يالله وسلط عليهم طير ابابيل.))
الباحثة: مبروكة الشيباني
شعبة الرواية الشفوية
|
 |
|
|
|